• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جسور

بدأ 2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

د. حافظ المدلج hafez@medlej.com

ليس غريباً أن يتحدث الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي بثقة عن نجاح دولة الإمارات في استضافة كأس آسيا 2019، ولن يكون النجاح جديداً على دولة تسابق الزمن في شتى مجالات الحياة بما فيها المجال الرياضي، ولكن ثقة رئيس الاتحاد الآسيوي والسجّل المشرّف للإمارات يلقيان بمسؤولية أكبر على عاتق صنّاع القرار الرياضي الذين نثق جميعاً في قدرتهم على تنظيم أفضل بطولة آسيوية على الإطلاق، وأكاد أجزم بأن خطة النجاح قد وضعت قبل أعوام.

ولكي لا يداهمنا الوقت أكتب اليوم لشحذ الهمم وتنظيم الخطى المتسارعة في هذا الزمن السريع، ولعلي لا أبتعد عن الحقيقة حين أؤكد أن عام 2019 قريب لدرجة لا تحتمل تأخير القرارات ولا تستحمل تأجيل الخطوات الرامية لتنظيم البطولة الأفضل، وعليه فإن الجميع ينتظر الإفصاح عن خارطة الطريق التي توضّح خطوات العمل من اليوم وحتى افتتاح البطولة، وأعني بذلك مواعيد إعلان اللجان وتحديد جدول الأعمال وأهم المشروعات الخاصة بالبطولة كالملاعب ومناطق الجماهير والفعاليات المصاحبة، ويقيني أن كل ذلك حاضر بوضوح في ذهن المسؤولين عن آسيا 2019.

لقد تم في وقت سابق الإعلان عن اللجنة الإماراتية العليا المنظمة للبطولة «LOC»، وينتظر من الاتحاد الآسيوي أن يعلن عن لجنته الخاصة التي ستضم في عضويتها بعض أعضاء اللجنة الإماراتية لضمان التنسيق بين اللجنتين المعنيتين بكل تفاصيل البطولة من اليوم وحتى اليوم الختامي والتتويج ومغادرة الضيوف، وهو عمل شاق يمتزج فيه التناغم مع الصراع حسب كفاءة عمل اللجنتين اللتين تسعيان لهدف واحد هو إنجاح البطولة، وقد عايشت تلك الأجواء عن قرب أثناء عضويتي للجان المنظمة لكأسي آسيا 2011 & 2015 وكأس العالم 2010 وكأس القارات 2013.

وسينبثق عن تلك اللجنتين لجان تعنى بتفاصيل البطولة من الآن، وسأكتفي بالتوقف عند أهم عناصر النجاح وهي الملاعب والضيافة والجماهير والإعلام، فالبطولة تحتاج إلى ستة ملاعب للمباريات وضعف العدد للتدريبات والإمارات قادرة على توفير ذلك بسهولة مع ضرورة المسارعة بإنشاء استاد محمد بن راشد في دبي، أما الضيافة فهي الأسهل لتمرس الإمارات في استضافة الأحداث وكبار الشخصيات بتوفر الفنادق والخدمات، لتبقى متطلبات الجماهير من مناطق الترفيه والفعاليات التي أثق بأن القائمين على البطولة سيبدعون في تنفيذها، لتأتي بعد ذلك التغطية الإعلامية التي ستكون هي المقياس الحقيقي لنجاح كأس آسيا 2019، وعلى جسور التخطيط المبكر نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا