• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الهلال» تسيِّر طائرة مساعدات غذائية لمتضرري الإعصار «ميغ»

هادي يثمن جهود الإمارات في إعمار سقطرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

عدن (الاتحاد، وام )

شهدت جزيرة سقطرى اليمنية، أمس، وصول طائرة إغاثة سيرتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ضمن جسرها الجوي لمساندة المتأثرين من إعصار «ميغ» المداري الذي ضرب المنطقة خلال نوفمبر الماضي. وتحمل الطائرة كميات كبيرة من المساعدات الغذائية تم توفيرها بالتعاون والتنسيق مع برنامج «سلمى للإغاثة» الذي تشرف عليه مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي.

وثمن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الجهود المبذولة من الإمارات في تعزيز وتطوير الخدمات وتعويض المتضررين وإعادة بناء ما تم تدميره نتيجة الأعاصير التي شهدتها سقطرى، ونوه خلال زيارته ميدانية للمحافظة، بالأيادي الخيرة التي امتدت للإسهام في مساعدة أبناء الجزيرة وإعادة تأهيل المرافق التعليمية والصحية ومنها مستشفى الشيخ زايد. وقال إن هناك اهتماما خاصا بالجزيرة لإيلائها الرعاية والاهتمام الذي تستحقه وتخفيف معاناة أبنائها اقتصاديا وتعليميا وصحيا، لافتا إلى أن مستقبل سقطرى واعد ومبشر بالخير لأبنائها الذين طالتهم المعاناة والنسيان خلال عقود مضت.

واستعرض هادي خلال اجتماع ضم المحافظ سالم عبدالله عيسى والوزير السابق بدر باسلمة والنائب سعيد سالم باحقيبه ووكيل المحافظة رمزي محروس وعدد من القيادات التنفيذية والعسكرية والأمنية جملة من الاحتياجات التي تحتاجها الجزيرة وفي مقدمتها إعادة تأهيل البنى التحتية لاسيما المدارس، فضلا عن الشروع ببناء 500 منزل بدلا من تلك التي دمرت جراء الإعصار.

وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بدأت برنامجها الإغاثي للضحايا والمتأثرين منذ اجتياح الإعصار «ميغ» لأرخبيل سقطرى، وأدى إلى أضرار كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية، بجانب تشريد أعداد كبيرة من السكان. ووفرت الهيئة عبر جسرها الجوي الاحتياجات الضرورية للمتأثرين خاصة في الناحية المعيشية، وتعاقبت ووفود الهيئة على زيارة الجزيرة، واضطلعت بعدد من المهام الإنسانية، حيث قامت بجانب إشرافها على توزيع المساعدات على المتضررين، بتفقد الأوضاع الإنسانية للمتأثرين، ووقفت على حجم الأضرار التي خلفها الإعصار، واطلعت على الاحتياجات الإنسانية الضرورية، وعملت على توفيرها عبر الجسر الجوي الذي لا يزال مستمراً لتخفيف معاناة المتضررين.

وشهدت جزيرة سقطرى التي يقطنها نحو 100 ألف نسمة أوضاعاً سيئة بسبب الإعصار الذي أثر مباشرة على السكان ومرافق الجزيرة الحيوية كالصحة والتعليم وخدمات المياه والكهرباء، إلى جانب تضرر جزء كبير من المنازل. فيما تتابع «الهيئة» جهودها الإنسانية وبرامجها ومشاريعها لمصلحة سكان الجزيرة، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية تجاه الأشقاء في اليمن، وتتويجا للعلاقات المتميزة بين البلدين وأواصر القربى التي تربط بين الشعبين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا