• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ليس بعد اليوم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

لماذا أصبحت الرسوم المسيئة للإسلام مادة إعلامية «مغرية» في الغرب الطاعن في العلمانية حتى العظام والخارج من جذوره الدينية حتى النسيان مرة والنكران مرات؟

ولماذا تحول الإسلام فجأة من ممارسة يخدمها الغرب ويفتح لها الأبواب، لا بل يسهم في نشرها عبر المساجد والتشريعات والدساتير، إلى «ضيف» تدور حوله الشبهات وتحتار بأمره الحكومات وتشكك فيه المجتمعات وتراقبه العيون والآذان والمناظير؟

ولماذا أخيراً صار التكاثر الإسلامي «ثقيلاً» والجاليات الإسلامية «دخيلة» والمساجد الإسلامية «ثكناً» والفتاوى الإسلامية «عصياناً» والخطب الإسلامية «تحريضاً» و«تعبئة» و«غسل أدمغة» و«دعوات» إلى «قتل الآخر واحتلال أرض الآخر»؟

أسئلة نسألها اليوم واليوم فقط، ويسألها المسلمون عن آخرهم، بعضهم يعرف الجواب ولا يكترث وبعضهم يعرفه ولا يستطيع شيئاً وبعضهم يستطيع ولا يفعل شيئاً.

هل هذه كانت حال الإسلام والمسلمين قبل أسامة بن لادن وبعده أبو مصعب الزرقاوي وبعدهما الطالبان وأبو بكر البغدادي وبوكو حرام وبينهم جميعاً «الإخوان» وعلى رأسهم جميعاً الثورة الإسلامية في إيران؟

الجواب، أن الإسلام لم يكن يوماً ديناً استقطابياً في الغرب بقدر ما كان ديناً منتشراً في حدود المكان والزمان لا يلغيه أحد ولا يلغي أحداً.. والجواب أيضاً أن الإسلام لم يكن يوماً خصماً أو عدواً لما هو أبعد من إسرائيل، فإذا به اليوم خصم أو عدو لما هو أبعد شارع في أبعد نقطة في أبعد دولة في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا