• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

3 أهداف قاتلة تشعل جولة التكافؤ في «الليجا»

رونالدو الأغزر تسديداً بـ 6 محاولات.. وميسي الأفضل في التمرير الحاسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

القاهرة (عمرو عبيد)

انتهت 6 مباريات في الليجا هذا الأسبوع بتعادل الفريقين المتباريين، لتستحق الجولة لقب «جولة التعادلات»، بينهما تعادلان سلبيان، أحدهما جمع أتلتيكو مدريد مع إسبانيول، ليبقى الأتليتي في المركز الرابع بعد خسارته للنقطة الثامنة في آخر 5 مباريات، بينما كانت النتيجة الأهم في تلك الجولة تعادل برشلونة مع الريال بهدف لكل منهما، ليحافظ الملكي على الصدارة بفارق 6 نقاط عن «البلوجرانا» حامل اللقب في آخر موسمين، والذي سجل ثالث تعادل له على التوالي في البطولة الإسبانية، مواصلاً إهدار النقاط والابتعاد عن القمة، وهو أيضاً التعادل الثالث له في «الكامب نو»، ليبلغ عدد النقاط التي فقدها بين أنصاره 9 نقاط من إجمالي 14 نقطة أضاعها البارسا في الموسم الحالي حتى الآن.

هدف سيرجيو راموس القاتل في الدقيقة 90 هو الأبرز بين 8 أهداف تم تسجيلها في آخر ربع ساعة من عمر كل مباريات الليجا في الجولة، وهي الفترة الأغزر تهديفاً خلال تلك الجولة، وبلغ إجمالي عدد الأهداف في الشوط الثاني 19 هدفاً مقابل 12 في الأشواط الأولى من المباريات، وكان بابلو فورنالس لاعب ملقا قد منح فريقه التعادل على غرار ما فعله راموس في هذا التوقيت القاتل، بعدما سجل الهدف الثاني في مرمى خفافيش فالنسيا في ملعب الميستايا، وكذلك فعل الأرجنتيني فاكوندو رونكاليا بإحرازه الهدف الثالث قبل نهاية مواجهة فريقه سيلتا فيجو مع ريال بيتيس في ملعب الأخير، ليمنح «السيلتيكس» تعادلاً عصيباً.

وجاءت نهاية الكلاسيكو بالتعادل عادلة، حتى وإن جاء هدف الميرنجي بالدقيقة الأخيرة ومع إضاعة مهاجمي الفريق الكتالوني لفرص سهلة في الشوط الثاني، وذلك بحسب إحصائيات اللقاء التي أبرزت تفوق الريال في مجمل التسديدات على المرمى ب 14 تسديدة مقابل 11 لبرشلونة، وتسديده الكرة 5 مرات بين القائمين والعارضة ومن داخل منطقة الجزاء تحديداً، مقابل تسديدتين دقيقتين فقط للبارسا واحدة فقط من داخل المنطقة، وهي التي سكنت الشباك.

إجمالًا صنع الريال 12 فرصة تهديفية مقابل 8 لبرشلونة، وكانت نصف فرص فريق زيدان في الثلث الدفاعي للبارسا مقابل 3 فرص فقط للأخير في المنطقة نفسها، ولم تمنح سيطرة البلوجرانا على الكرة والتي بلغت 55% أفضلية كبيرة له على المستوى الهجومي، بعد أن أجاد «الملكي» التأمين الدفاعي كالعادة في أغلب الفترات، مع الاعتماد على الهجمات العكسية السريعة، خاصة في الشوط الأول.

وتفوق الريال في أغلب إحصائيات الأداء الخاصة بالفريقين في تلك المواجهة، حيث بلغ إجمالي تمريراته العرضية 31 كرة مقابل 12 لبرشلونة، ولم يكن الفارق كبيراً بينهما في دقة التمرير، حيث بلغت لمتصدر الترتيب 84% مقابل 85% للوصيف الحالي، ووضح تفوق الريال في الثنائيات، حيث قام بعمل 20 مراوغة صحيحة مقابل 17 لبرشلونة، وبلغت نسبة نجاحه في الالتحامات الهوائية 67%، في حين كانت لصاحب الأرض 33% فقط، كما تساوى الفريقان في عدد التمريرات المعترَضة من قبل المدافعين بـ 16 كرة لكل فريق، وفي انعكاس لخطورة الريال الهجومية وغزارة تهديداته أبعد دفاع الفريق الكتالوني 31 كرة من مناطقه الدفاعية مقابل 15 كرة أبعدها دفاع الملكي، وبالطبع تصدى الألماني تير شتيجن لـ 4 محاولات مقابل 2 تم إبعادها من قبل نافاس.

وفي مقارنة سريعة بين النجمين الأسطوريين للكرة العالمية، رونالدو وميسي، في هذا الكلاسيكو، كان للبرتغالي 6 محاولات على المرمى مقابل 2 للبرغوث الأرجنتيني، وسدد رونالدو 3 مرات بين القائمين والعارضة كلها كانت من داخل منطقة الجزاء، في حين كان لميسي تسديدة واحدة من خارج المنطقة، وتفوق ميسي على مستوى صناعة الفرص، حيث مرر تمريرتين حاسمتين، بينما لم يظهر البرتغالي في ذلك الأمر على الإطلاق، وبلغت دقة تمريرات نجم البارسا 91%، مقابل 75% لهداف الليجا الحالي، وكان ميسي قد نفذ 6 مراوغات ناجحة مقابل 3 لرونالدو، أما على المستوى الدفاعي فقام ميسي بعمل 4 عرقلات بنسبة نجاح 25%، في حين لم ينجح رونالدو في تنفيذ عرقلتين، وكالعادة كان رونالدو هو الأفضل في الالتحامات الهوائية بنسبة نجاح 100% في مرتين، ولم يفعلها ميسي على الإطلاق، واعترض ميسي تمريرة واحدة بنجاح، في حين قام رونالدو بتطهير منطقة دفاعه من كرة هوائية واحدة، ولا يزال الثنائي يطارد بعضهما البعض فوق قمة هدافي الليجا التي يتصدرها رونالدو بـ 10 أهداف ومن خلفه ميسي بـ 9، متساوياً مع زميله سواريز وياجو إسباس هداف سيلتا فيجو، وإن كان ميسي يتفوق في متوسط عدد أهدافه بـ 0.8/ مباراة مقابل 0.9 للبرتغالي، وكلاهما يسجل هدفاً في كل 94 دقيقة لعب.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا