• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

نساء يعبرن الحدود لبيع شعورهن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

لا بارادا(كولومبيا) (رويترز)

تعبر نساء من فنزويلا التي تعيش أزمة الحدود بشكل جماعي لبيع شعورهن في بلدة حدودية كولومبية في مسعى منهن لسد حاجاتهن من الضروريات الأساسية الشحيحة في بلادهن مثل الطعام والأدوية وحفاضات الأطفال.

ويعد هذا التوجه - الذي بدأ شيوعه في الأسابيع الأخيرة - علامة جديدة على تفاقم أزمة البلد الغني بالنفط في ظل وجود عجز وتزايد في معدلات التضخم مما يدفع الملايين إلى إلغاء وجبات والتخلي عن العلاج المرتفع التكلفة.

ويقف العشرات من السماسرة - الذين يعرفون باسم «دراجرز» - على جسر يربط بين سان أنتونيو في فنزويلا ولا بارادا في كولومبيا ينادون بصوت عال «نحن نشتري الشعر!»

وبحسب تقديرات لخمسة سماسرة تستجب يوميًا نحو 200 امرأة لعروضهم في أي من سبع منصات مؤقتة تنتشر في لا بارادا. وتباع خصلات الشعر بعد ذلك لاستخدامها كوصلات شعر في مدينة كالي الواقعة غرب كولومبيا.

ووقفت سيلينا جونزالس - وهي تعمل كبائعة متجولة وتبلغ من العمر 45 عاماً - في صف لمدة ساعة لتبيع شعرها البني المتوسط الطول مقابل 60 ألف بيزو كولومبي (نحو 20 دولارًا) وهو ما يعادل الحد الأدنى للأجر الشهري.

وقالت جونزالس - التي لم تخبر أسرتها بما كانت تفعله - «أعاني التهابًا في المفاصل وأحتاج لشراء دواء. لن يكون هذا كثيرًا لكن يمكنني على الأقل شراء مسكنات للألم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا