• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

التحالف يدمر موقعاً استراتيجياً.. ومقتل قائدين برتبة عميد في المعارك

مصرع «وزير نفط داعش».. وكارتر متفائل بتحرير الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكد القيادي بجهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أن قواته وصلت مركز الساحل الأيسر في المحور الشرقي‬ لمدينة الموصل والذي يتم الإعلان عن تحريره بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة، وأرجع بطء ‬عملية ‬تحرير ‬الأحياء ‬السكنية ‬بالمدينة، لتجنب ‬المخاطرة ‬بأرواح‭ ‬المدنيين ‬الأبرياء، كما أعلن الساعدي، مقتل ما يسمى «وزير النفط» في التنظيم الإرهابي قائلاً «القوات الأمنية تمكنت الإثنين، من قتل «أسعد أبو عزام في نينوى»، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

فيما بدا وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر متفائلاً أمس، بقوله إنه رغم صعوبة معركة استعادة الموصل من «داعش» إلا أنه «من الممكن» اتمامها قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير. وأبقى كارتر الباب مفتوحاً للقوات الأميركية والتحالف الدولي للبقاء في العراق بعد طرد التنظيم الإرهابي، قائلاً «في العراق تحديداً، سيكون من الضروري أن يقدم التحالف مساعدة ثابتة ويواصل عمله لتدريب الشرطة المحلية وحرس الحدود وغيرها من القوات وتزويدها بالسلاح ودعمها للسيطرة على مناطق تم طرد المتشددين منها».

من جهة أخرى، أكد مصدر أمني أن غارة نفذتها مقاتلات التحالف الدولي، دكت بالكامل مواقع استراتيجية للتنظيم الإرهابي في منطقة حي الزهور شمال شرقي الموصل، بينها مستودع للأسلحة ووحدة استراتيجية، مضيفاً أنه تم قتل جميع المسلحين الذين كانوا يتواجدون بالمنشآت. وأفاد السكان أن «الدواعش» أقدموا منذ يومين على تدمير كافة مباني جامعة الموصل التي كانوا يتخذونها مقرات للسكن وتصنيع الأسلحة، وذلك قبل انسحاب المسلحين منها باعتبارها هدفا للقصف الجوي، ونقلهم جميع المعدات إلى الجانب الأيمن الغربي للمدينة.

بالتوازي، أعلن الجيش العراقي مقتل العميد ركن عامر وداي محمد الشبلي آمر الفوج الثاني اللواء المردع 60، والعميد الركن جبار سرحان شياع التميمي آمر الفوج الثالث لواء المشاة 43 أثناء معارك استعادة السيطرة على الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين. وتشن القوات العراقية عملية عسكرية كبيرة لاستعادة السيطرة على الضفة الشرقية لبلدة الشرقاط التي تضم مجموعة من القرى تصل إلى مدينة الحويجة غرب كركوك والتي لا تزال معقلاً رئيسياً «للدواعش».

كما قتل مدني بنيران قناص «لداعش» لدى خروجه من منزله لتأمين مياه الشرب لعائلته في حي النور شرق الموصل، كما أصيب 12 مدنياً بالاشتباكات وقذائف الهاون التي يطلقها الإرهابيون في أحياء البريد والمرور والبكر شرق وشمال شرق المدينة. وكشف شيخ قبائل العبيد أنور العاصي أن التنظيم الإرهابي نفذ عملية إعدام بمناطق البرغليه والفضيخة وجبال حمرين، بحق 11 شخصاً بينهم عائلة مكونة من 5 أفراد، في قضاء الحويجة غرب كركوك، بتهمة الاتصال مع الأجهزة الأمنية، وتشجيع المدنيين على الفرار من المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش». وتضم مناطق غربي وجنوبي كركوك قضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد، يقطنها أكثر من 100 ألف مدني، وهي محاصرة منذ 7 أشهر من قبل عناصر التنظيم التشدد. ... المزيد