• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

قيادي معارض يعلن استعادة السيطرة على مناطق عدة في حلب

النظام يتوغل ويسترد ثلثي مواقع المعارضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

واصلت قوات النظام، أمس، توغلها داخل حلب الشرقية وسيطرت على حي قاضي عسكر بعد ساعات من سيطرتها بالكامل على كرم الميسر وكرم القاطرجي وكرم الطحان، بينما أكد المرصد الحقوقي أن قرابة ثلثي أحياء حلب الشرقية باتت تحت سيطرة النظام، بعدما كانت الفصائل تسيطر عليها منذ 2012. وفيما أعلن ناشطون أن المسلحين شنوا هجوماً معاكساً على مواقع الجيش النظامي وقواته الرديفة في الأحياء الشرقية كالقاطرجي وحي الميسر، تزامناً مع اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة الثقيلة والخفيفة والهاون في حي الإذاعة، تحدث قائد ميداني في «جيش حلب» الجديد، أن الفصائل استعادت عدداً من الأحياء التي سيطرت عليها قوات النظام والمليشيات خلال الساعات الماضية وقتلت وجرحت العشرات.

وقال مراسلون في شرق حلب: إن السكان عاشوا «ليلة مرعبة» تخللها قصف جوي ومدفعي عنيف، وانتشرت رائحة البارود في كل الأرجاء، مشيرين إلى أن السكان اقدموا على إطفاء الأنوار بمنازلهم ليلاً وامتنعوا عن تشغيل المولدات الكهربائية خشية استهدافهم بالقصف. وأمضى كثيرون ليلتهم مختبئين في الطوابق الأرضية مع ارتفاع حدة القصف. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن قوات النظام تخوض معارك بحي الشعار تمهيداً للسيطرة عليه، موضحاً أنها «باتت تحاصره من 3 جهات، بعدما تركت ممراً لمقاتلي الفصائل للانسحاب منه نحو الأحياء الجنوبية». وبحسب عبد الرحمن، فإن استكمال السيطرة على الشعار «يجعل مقاتلي المعارضة محاصرين في جبهة صغيرة تشكل ثلث الأحياء الشرقية»، متوقعاً أن «تبدأ بعدها قوات النظام عملية قضم تدريجي للأحياء التي لا تزال بيد الفصائل». وتخوض قوات النظام «عملية استنزاف» للمقاتلين من الذخيرة عبر فتح أكثر من جبهة في الوقت ذاته. فبينما يجري القتال حالياً في الشعار، تدور المعارك في حيي الشيخ سعيد والشيخ لطفي جنوب الأحياء الشرقية، تزامناً مع هجمات من داخل الأحياء الغربية.

من جهة أخرى، قال قائد عسكري في «جيش حلب» الذي تم تشكيله من عدد من الفصائل لمجابهة الهجمة النظامية: إن قوات «استعادت الاثنين مستشفى العيون في حي قاضي عسكر بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، كما استعادت أحياء الميسر وكرم الطراب والقاطرجي». تتزامن معارك حلب، مع عمليات عسكرية أخرى في حمص واللاذقية وحماة وإدلب التي ارتفعت حصيلة الغارات المكثفة على ريفها أمس الأول، إلى 73 قتيلاً مدنياً.