• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

قضت على آخر وكر للتنظيم الإرهابي وحررت 50 طفلاً و15 امرأة

قوات «الوفاق» الليبية تستعيد سرت بالكامل من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

سرت (وكالات)

أعلنت القوات الليبية الموالية لحكومة الوفاق الوطني أمس «فرض السيطرة الكاملة» على مدينة سرت على الساحل الليبي، بعد حوالي سنتين من دخول تنظيم «داعش» إليها. وقال مصدر عسكري إن عملية عسكرية كاسحة أطلقت، صباح أمس، باتجاه آخر الأجزاء في حي الجيزة البحرية أسفرت عن السيطرة الكاملة على الحي.

وأوضح أن فلول «داعش» سريعاً ما انهارت قوتها إثر الهجوم الخاطف واستسلم العشرات منهم فيما قتل بعضهم أثناء العملية. وتابع: «الآن تجري عمليات تمشيط واسعة داخل الأجزاء الأخيرة التي سيطرنا عليها قبل قليل ونعتقد وجود عناصر لداعش مختبئة في أي مكان». وقال :»المدينة الآن باتت كاملة تحت سيطرتنا الكاملة». وقال رضا عيسى، المتحدث باسم قوات حكومة لوكالة «فرانس برس»: «قواتنا تفرض سيطرتها بالكامل على سرت.. شهدت قواتنا عملية انهيار تام للدواعش». وأضاف عيسى في حديث لـ»رويترز» أن القوات الليبية استعادت السيطرة على آخر مجموعة من المباني التي كان يتحصن فيها مقاتلو التنظيم في مدينة سرت معقلهم السابق وتؤمن المنطقة. وأضاف أن القوات - مدعومة بضربات جوية أميركية - تسيطر على حي الجيزة البحرية بالكامل، ولا تزال تؤمن المنطقة. وتم تحديث صورة الغلاف على صفحة «عملية البنيان المرصوص»، وهو اسم العملية العسكرية في سرت، على موقع «فيسبوك»، ونشرت صورة لجنود يرفعون شارة النصر، مع عبارة «انتصر البنيان وعادت سرت». وأوردت الصفحة «انهيار تام في صفوف الدواعش والعشرات منهم يسلّمون أنفسهم لقواتنا».

وتمكنت قوات البنيان المرصوص التابعة للمجلس الرئاسى الليبى من تحرير أكثر من 50 طفلا و15 امرأة من أيدى عناصر «داعش» فى ضاحية الجيزة البحرية خلال الأيام القليلة الماضية.وقال المتحدث باسم القوات الليبية العميد محمد الغصري؛ حسبما ذكرت قناة (الحرة) الأميركية أمس الاثنين إن المحررين نقلوا إلى مستشفيات بالقرب من مصراتة حيث يعانون من إصابات عديدة إن لم تكن خطيرة .. مشيرا إلى أن هذا يعد إنجازا كبيرا للقوات الليبية التي أوضح أنها فقدت أيضا بعض العناصر في المعارك.

وأطلق ائتلاف مقاتلين عملية عسكرية تحت اسم عملية «البنيان المرصوص» برعاية حكومة «الوفاق» منذ مايو الماضي ضد تنظيم «داعش» الذي كان يسيطر على مدينة سرت، وأسفرت المعارك عن سقوط أكثر من 600 قتيل و3 آلاف جريح من قوات حكومة «الوفاق». وانطلقت العملية العسكرية في 12 مايو، وحققت القوات الحكومية تقدما سريعا في بدايتها مع سيطرتها على المرافق الرئيسة في سرت. لكن هذا التقدم سرعان ما بدأ بالتباطؤ مع وصول القوات الى مشارف المناطق السكنية في المدينة، لتتحول المعركة الى حرب شوارع وقتال من منزل الى منزل.