• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

الحكومة الشرعية تدعو المنظمات الدولية لفضحهم

الانقلابيون ينهبون المساعدات الإغاثية لبيعها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

عدن(الاتحاد)

دعت الحكومة الشرعية المنظمات الدولية على رأسها برنامج الغذاء العالمي الخروج عن صمته وفضح مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي تعرقل وصول المساعدات الإغاثية إلى المحتاجين في المدن اليمنية المحاصرة. وأضاف وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح أن على المنظمات الدولية إيصال رسالة إلى العالم بأن المليشيا تحاصر محافظة تعز وعددا من المحافظات اليمنية وتمنع إيصال المساعدات الإغاثية وتقوم بالاستيلاء عليها، مؤكدا أن ما تقوم به تلك المليشيات من احتجاز للمساعدات ومنع إيصالها إلى المحتاجين يعد عملاً إجرامياً ويتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية خصوصاً في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه المليشيا على محافظة تعز من ما يزيد على عام ونصف.

وقال وزير الإدارة المحلية «إن الملايين في تعز بحاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية والدوائية».. مطالباً بتكاتف الجميع للضغط على المليشيا الانقلابية والسماح بإدخال المساعدات الإغاثية الغذائية والطبية إلى المحتاجين. وعبر وزير الإدارة المحلية عن شكره لمنظمة اليونيسيف التي صرحت بأن المليشيا الانقلابية تقوم باحتجاز المساعدات الإغاثية وتمنع وصولها إلى عدد من المستحقين. وكشف مركز اقتصادي يمني عن بيع المساعدات الإغاثية المقدمة للشعب اليمني في أسواق سوداء وبأسعار مبالغ فيها بهدف جمع أكبر قدر من الأموال غير المشروعة.

وقال مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في تقرير صادر عنه عن المؤشرات الاقتصادية لشهر أكتوبر 2016، إن هناك بيعاً للمساعدات الإنسانية في الأسواق اليمنية بعد السيطرة عليها من قبل نافذين وبيعها للتجار المحليين، مضيفا، هناك أسواق سوداء لبيع مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية المقدمة لليمنيين أسوه بالسوق السوداء لبيع المشتقات النفطية التي انتشرت في عدة محافظات يمنية بأسعار مبالغ فيها. وحذر المركز من مجاعة حقيقية قد تجتاح البلد وفي ظل انتشار أمراض سوء التغذية جراء تردي الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلد منذ قرابة عامين، مطالبا بسرعة تسليم المرتبات لموظفي الدولة الذين يتجاوز عددهم مليونا ومائتي ألف موظف وأن التأخير في عملية الصرف سيؤدي إلى توسع المجاعة وسوء التغذية في أوساط المواطنين الذين يعيشون على هذا المصدر الوحيد للرزق.