• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

الأم «الغيورة» اتهمت ابنها بالعقوق

شرطة دبي «تطبع العلاقات» بين شاب وأمه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

تحرير الأمير (دبي):

تمكنت شرطة دبي من إصلاح علاقة بين شاب وأمه وإعادة المياه إلى مجاريها عقب شد وجذب بين الطرفين، حيث تقدمت الأم من إحدى الجنسيات العربية (65 عاماً) بشكوى ضد ابنها الوحيد( 36 عاماً) مشيرة إلى أنه يسيء معاملتها ولا يتكفل بمصاريفها كما أنه لا يزورها مطلقا ولا يعلم عنها شيئا فيما تبين لاحقا أن الابن بار بوالدته ولكن الأمر برمته مجرد «غيرة» لأن الشاب تزوج واستقل بحياته.

و تعقيبا على هذه «الحالة» التي وردت مؤخرا إلى الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، قال العقيد أبو بكر الجسمي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان التابعة لشرطة دبي: جاءت إلى القسم سيدة عربية تقدمت بشكوى ضد ولدها الذي تقول إنه تخلى عنها ولا يزورها ولا يصرف عليها حتى إننا شعرنا بحزن تجاه تلك السيدة الوقورة ولكن لاستيضاح الأمر تم استدعاء الشاب الذي أثبت بالأدلة والبراهين مدى اهتمامه بأمه، حيث إنه يوفر لها شقة في حي راق جدا في دبي مع خادمة طوال الوقت ومصروف شهري عبر «بطاقة ائتمانية» تستخدمها شخصياً.

وعقب البحث والتحري تبين صدق أقوال الشاب كما تبين أن الأم قدمت بلاغات كثيرة ضد ولدها في عدة مراكز شرطة، وذهبت إلى مقر عمله واتهمته أمام موظفيه وزملائه،

«بالعقوق»، علاوة على أنها عصبية، حيث رفضت الخادمة الاستمرار في العمل لديها مما استدعى جلب بديلة، وأيضاً تعرضت لسوء معاملة، واختارت الهروب، وأضاف الجسمي: أن الشاب يتمتع بوضع اجتماعي جيد ومتزوج ولديه طفل لم يتخل عن والدته، لكنه اختار أن يستقل بحياته، إذ كانوا يعيشون بنفس المسكن ولكن كثرة تدخل الأم بحياة الشاب وخشية أن يخسرها، ويخسر زوجته اختار هذا الحل مما جعل الأم تتصرف بهذه الطريقة نتيجة حالة نفسية سيئة تمر بها بسبب «انفصال ولدها عنها» ولكن بعد الحديث معها وعدت بإصلاح الموقف وتم إنهاء القضية وديا.

وأضاف الجسمي: نسمع كثيراً عن الغيرة بشكل عام سواء غيرة الزوجة على زوجها أو غيرة الزوج على زوجته، وقد نسمع عن غيرة الشقيق الأكبر من الأصغر داخل الأسرة وهي سلوكيات قد تكون مقبولة إلى حد ما، ولكن غيرة أم الزوج من زوجة الولد أوالزوجة من «الأم» فهي غيرة غير حميدة، وقد تجر ويلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا