• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أيادي الإمارات البيضاء حاضرة دائماً

في بوروندي.. يفطرون بالكونو ويتسحرون بجوز الهند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

حسام محمد (القاهرة)

بوروندي دولة في وسط أفريقيا داخلية لا سواحل لها وتقع ضمن هضبة البحيرات ويبلغ تعداد سكانها نحو 10 ملايين نسمة، تتوزع الأديان بنسبة 60 في المئة كاثوليك و10 في المئة مسلمون، 30 في المئة ديانات تقليدية محلية، وترتفع نسبة المسلمين بين الأجانب، ويقدر عددهم بحوالي مليون و288 ألف نسمة ووصل الإسلام إلى بوروندي من شرقي أفريقيا، حيث كانت قوافل الدعاة والتجار بين الساحل والداخل، وازدهرت الدعوة الإسلامية في عهد سلاطين زنجبار.

يقول الشيخ شعبان سينجوري نائب مفتي المسلمين في بوروندي إن المسلمين في بوروندي من أقرب الأقليات إلى نفوس الكاثوليك، فهم نموذج متميز في الالتزام بكل قوانين البلاد فلا تجد جرائم كبيرة في أحيائنا أو يرتكبها أبناء الأقلية المسلمة ولهذا يحترمنا الجميع أغلبية وأقليات وحتى في ظل الشائعات التي تنطلق اليوم عن المسلمين بأن دينهم دين إرهاب، فإن هذا لم يؤثر بشكل من الأشكال على نسبة دخول غير المسلمين للإسلام في بلادنا.

الهوية الإسلامية

ويضيف سينجورا أن شهر رمضان يذكرنا بمناسبتين في غاية الأهمية كل عام أولاهما قدرتنا على التخلص من القوانين الجائرة، التي خلفها الاستعمار البلجيكي والذي حاول محو الهوية الإسلامية من قلوب أبنائنا وتعامل مع المسلمين بالتعذيب والتفريق، وأصدر قراراً بعدم جواز وجود منزلين متجاورين للمسلمين وعدم تدريس اللغة العربية والقرآن وحفظ القرآن الكريم وتهجير أعداد كبيرة إلى مناطق نائية، ولكن الحمد لله بعد خروج البلجيكيين وفي أول شهر رمضان واستقلال بلادنا بدأنا نستعيد هوياتنا وأنشأنا الأحياء الإسلامية الكاملة، حيث توجد اليوم أغلبية مسلمة في بوروندي.

الرحمة والسماحة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا