• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

موقعها كأمين عام مجلس الشارقة للتعليم يحملها مسؤوليات جمّة

عائشة سيف: نسعى لتطوير أهدافنا التعليمية وفقاً للمستجدات التربوية العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

عُرفت الشارقة بأنها أول إمارة على مستوى الدولة ذات التجربة الرائدة في مجال التعليم، حيث تأسست أول مدرسة نظامية بها، كما عرفت مبكراً تجربة المدارس النموذجية، حيث تميزت وتفردت هذه المدارس، بتخريجها جيلا متسلحا بالقيم الإسلامية متأصلا بالهوية الوطنية، ومتقنا للمهارات العلمية والحياتية وداعما وراعيا للمتميزين، وفي ظل هذا التقدم العلمي والتقني في عاصمة الثقافة العربية والإسلامية، تأسست المؤسسات التربوية والتعليمية في الإمارة، حتى غدت الشارقة مركزا للإبداع الفكري والعلمي، ومن بين هذه المؤسسات التعليمية خرج على الساحة التربوية والتعليمية مجلس الشارقة للتعليم، بهدف رسم السياسة التعليمية في الإمارة، ودعم البرامج التربوية الهادفة ورعاية ذوي الفئات الخاصة، ونقل التجارب والمبادرات الناجحة بين أروقة المدارس، في مختلف المجالات ، خاصة المجال التعليمي الذي أسند إليه باقتدار، وأن يعمل المجلس على الارتقاء بالمنظومة التربوية والتعليمية، سعيا للتميز العالمي وتعزيزا للهوية الوطنية.

روح الفريق

وفي حوارها مع «الاتحاد»، قالت عائشة سيف الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم: نتطلع في عملنا الى الجودة في الأداء، وأعتبر نفسي أعمل فوق المتوقع، لأني أكون أول من يدخل لموقع العمل وآخر من يخرج من هذا الموقع، ولو تطلب الأمر أبقى لقرب أذان المغرب أو بعده، وذلك يعني أني أعمل من 7 إلى 12 ساعة أحياناً، ومن خلال عملي أتابع جميع الإدارات وأقترح السياسات والخطط والمشاريع، إلى جانب رفع التقارير الدورية لرئيس المجلس، ويكمن حبي في أن أنهي وأنجز ما عليّ في الوقت المحدد، لأن هناك تشعبا في العمل مع عدة إدارات، فنحن نتابع كل القطاع التربوي، كما أني لا أحب أن أتخذ أي قرار عاجل، وحتى في جانب الصياغة أحب الأفضل وتعودت على منظومة معينة في العمل.

ومن الأمور المهمة التي اقترحتها مشروع الحصول على الايلس قبل الجامعة، على أن يكون برعاية كاملة من المجلس وبدعم منه، وبالتعاون مع المنظمة التعليمية وكانت النتائج إيجابية، كما أني أحب أن أعمل من خلال الفريق ولا أنسب المنجزات لنفسي، لأن الإنسان كموظف زائل من المكان ولكن الأثر يبقى، ولذلك نحن هنا نعمل لأجل تحقيق أفضل الممارسات التربوية لأجل أرقى الخدمات التعليمية وصولاً إلى نظام مؤسسي متكامل، بحيث يكون هناك نموذج تربوي شامل، ونريد دوما العمل على تأصيل ثقافة الإبداع والتميز بين أطياف العمل التربوي، ومن المهم تجسير العلاقة مع مؤسسات المجتمع المحلي كافة، لأجل توثيق مبدأ الشراكة الفاعلة بين المؤسسة التربوية والمؤسسات المجتمعية.

برنامجي في رمضان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا