• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

تقبل قرار فسخ العقد بـ «صدر رحب»

بوكير: لست حاد الطباع وأفضل الجدية في التدريبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

رأس الخيمة (الاتحاد)

انتهى مشوار الـ 170 يوماً للمدرب الألماني ثيو بوكير مع «الصقور»، بفسخ التعاقد بين الطرفين بأقل سقف من طموحات النادي، عندما قرر التعاقد مع «الثعلب»، رغم ارتباطه بعقد مع دبا الفجيرة، وهو ما أثار الكثير من علامات الاستفهام حينها، وأدى إلى حدوث أزمة بين الناديين لم تتعد حدود الردود الكلامية، قبل أن تنقشع الأمور إلى الأمر الواقع.

وعانى بوكير الممنوع من التصريحات الصحفية قبل وبعد المباريات أو الإشراف على فريقه من المنطقة الفنية، من عدم حصوله على شهادة الاحتراف في التدريب «البرو»، وهو ما دفع إدارة النادي إلى حثه على تصحيح وضعه، عبر خوض دورة متخصصة ينظمها اتحاد الكرة للحصول على الشهادة، ولكن كل شيء انتهى مع قرار فسخ التعاقد وهو ما يعني أن المدرب الألماني سيحزم حقائبه باتجاه العاصمة اللبنانية بيروت، لمتابعة العمل في أكاديميته الخاصة، وانتظار ما تسفر عنه الأيام.

ونفى بوكير ما يتردد عن نهجه الحاد في التعامل مع اللاعبين في الفترة الماضية، وقال إنه على قناعة بضرورة العمل الجاد الذي يعزز الكفاءة، من أجل تحقيق النتائج الإيجابية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يتقبل قرار فسخ عقده بصدر رحب، ولا يرغب في تصعيد الأمور، طالما أن إدارة النادي ترى أن هذه الخطوة من شأنها مساعدة الفريق على تحسين وضعه في الدوري.

وأضاف: هناك مرحلة جيدة من التطور في صفوف الفريق على نحو ما بدا في المباريات الماضية من الدوري، رغم أننا توقفنا عند حاجز 3 نقاط فقط، بعد 10 جولات من بداية المسابقة، وهناك إمكانية لوجود الفريق في المحترفين، بعيداً عن تراجع النتائج بوجود العناصر الجيدة من اللاعبين المواطنين الذين يمثلون مستقبل النادي في المواسم القادمة، مثل علي رشيد وخالد عنبر، وسعينا في الفترة الماضية إلى العمل بكل ما نملك لتحقيق النتائج الإيجابية، ولكن الأمور لم تمض إلى المستوى المطلوب، وذلك بالنظر إلى الأداء الفني الجيد من اللاعبين، وهناك بعض الظروف مثل القرارات التحكيمية لعبت دوراً في النتائج، وأي مدرب يحتاج إلى وقت، وحتى المدرب الجديد للفريق يحتاج إلى فترة من الوقت للعمل، وذهاب المدرب هو القرار الأسهل عند الإدارات، وهذا الشيء يحدث أيضاً في ألمانيا، والمطلوب الاستفادة من الاحترافية العالية في ألمانيا.

وأوضح بوكير أن العلاقة مع إدارة نادي الإمارات كانت جيدة خلال الفترة الماضية، في إطار الحرص على مصلحة الفريق ومساعدته على حصد النتائج الإيجابية، وحصلت على التقدير المناسب لمساعدتي على أداء عملي بالطريقة المناسبة.

وأضاف: ما زلنا في مرحلة نقاش، ولم أتسلم أي خطاب إلى الآن من إدارة النادي، وما حدث يتحمله الجميع، لأن الجهود مشتركة، والفريق كان يتجاوز الهبوط في آخر الموسم خلال بعض المواسم الماضية، والمطلوب مضاعفة الجهود، وهناك حالة كبيرة من الضغوط، لكن هذا الشيء يحدث في كرة القدم، والحلم بدون عمل لا يؤدي إلى نتائج إيجابية، لأن المطلوب البحث عن الأفضل دائماً. ورداً على سؤال حول تخليه عن عمله مع دبا الفجيرة في الموسم الماضي، قال بوكير: كل ما حدث أن إدارة النادي لم تستمع إلى رأيي في موضوع التعاقدات مع اللاعبين، وبدا الأمر صعباً برحيل أفضل العناصر، وكانت مغامرة بالنسبة لي أن أتابع عملي، في ظل هذا الواقع، وأتحمل المسؤولية عن كل ما سيحدث بعد ذلك، ولذلك آثرت الرحيل والموافقة على عرض نادي الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا