• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

للمباراة الثالثة على التوالي

«الزعيم» يرفض «الاستسلام»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

صلاح سليمان (العين)

للمرة الثالثة على التوالي، تستقبل شباك العين هدفاً مبكراً، إلا أنه يرفض الاستسلام للخسارة، حدث ذلك أمام تشونبوك الكوري الجنوبي، في إياب نهائي دوري أبطال آسيا، وهو الهدف الذي أضاع على «الزعيم» فرصة الظفر باللقب، رغم أنه أدرك التعادل في الشوط الثاني، وتكرر السيناريو نفسه في الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي أمام الظفرة، عندما نجح عادل هرماش في تسجيل هدف السبق في الدقيقة الرابعة، قبل أن يحرز المدافع إسماعيل أحمد التعادل في الدقيقة 52، ويرجح عمر عبدالرحمن كفة العين ب «ركلة جزاء» في الدقيقة.

و«ما أشبه الليلة بالبارحة»، عندما نجح الوصل في هز شباك العين من ركلة جزاء سددها البرازيلي فابيو دي ليما مساء أمس الأول، قبل أن تكتمل الدقيقة الثالثة، ل «قمة» الجولة العاشرة للدوري، إلا أن «البنفسج» عاد في الشوط الثاني أكثر قوة وتركيزاً وحماساً، وأسفر الضغط المتواصل على مرمى «الأصفر» عن تسجيله هدفين من تسديدتين رأسيتين حملا توقيع المدافع مهند العنزي والبرازيلي دوجلاس ليحصد النقاط الثلاث بكل جدارة واستحقاق.

هذا السيناريو الذي واجهه العين، في اللقاءات الثلاثة الأخيرة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن «الزعيم» ليس من «طينة» الفرق التي تنهار أو تستسلم بسهولة، بمجرد أن تتلقى شباكها هدفاً في وقت مبكر، بل دائماً ما يمنحه مثل هذا الوضع المزيد من القوة والعزيمة والإصرار والتحدي، ويشعر اللاعبون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، ليضاعفوا من جهودهم، ويرفعوا من درجة العطاء والقتال بشجاعة حتى يحققوا الهدف والطموح المنشود.

وهذا ما أكده الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين في بداية حديثه في المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة، حيث اعترف باستقبال شباكهم هدفاً مبكراً في المباريات الثلاث الأخيرة، ما كان يضع لاعبيه دائماً تحت الضغط العالي، ويفرض عليهم مضاعفة جهودهم، من أجل العودة إلى أجواء اللقاء، وهو أمر ليس بالسهل.

وقال: بعد أن تقدم الوصل في وقت مبكر من المباراة، وبعد قليل من صافرة البداية، أثبت لاعبو العين شخصيتهم على «المستطيل الأخضر»، واستطاعوا أن يعودوا إلى أجواء اللقاء، ويسجلوا هدفين ليخرجوا بـ«العلامة الكاملة»، وواجهنا فريقاً قوياً يملك روحاً قتالية عالية، ويمتاز لاعبوه بالسرعة في الناحية الهجومية، وتسبب هدف السبق للوصل في توتر لاعبينا، إلا أنهم عادوا في الشوط الثاني أكثر تركيزاً، ونجحوا في تسجيل هدفين ضمن بهما «الزعيم» النقاط الثلاث، وتجدوني سعيداً بعد عودة البرازيلي دوجلاس للتسجيل، وأود هنا أن أشكر الجماهير العيناوية التي ساعدت الفريق رغم أنني كنت أتوقع حضوراً أكبر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا