• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

محسن صالح: «الحرية الهجومية» تنهي صيام لوفانور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 يناير 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

ركز محسن صالح المحلل الفني رؤيته للحالة الفنية الأبرز التي شهدتها الجولة السادسة عشرة، في النجاح الكبير الذي حققه لوفانور لاعب الشباب، عندما استطاع فك صيامه الطويل عن التسجيل بإحراز ثلاثة أهداف في «الشباك السماوية».

وأكد محسن صالح أن المهاجمين عادة ما يواجهون ظروفاً تحد من نجاعتهم التهديفية مثل لوفانور «الشباب»، روبيرو «الأهلي»، منديز «الوصل»، ريفاس «الشارقة»، عبدالعزيز برادة وكيمبو إيكوكو «النصر»، إلى جانب عمر عبدالرحمن الذي نجح في كسر صيامه عن التسجيل، بالجولة الماضية من هجمة رائعة، وهو الذي عرف عنه إحرازه الأهداف من الركلات الثابتة وضربات الجزاء.

وعن حالة لوفانور، أكد محسن صالح أن أسباب صيام اللاعب عن التسجيل، تعود إلى طريقة اللعب الدفاعية التي كان ينتهجها «الأخضر» في السابق، والاعتماد في أغلب المباريات على الهجمات المرتدة، وقال: المركز الذي يحتله لوفانور مع الفريق هو لاعب جناح، مع توليه مهام دفاعية في الكثير من الأحيان، حيث إن هذا الأمر يحد من خطورته، ويجعله عرضة للضغوطات، ويفرض عليه تلبية تطلعات الفريق في الجانبين الدفاعي والهجومي معاً، مما يؤدي إلى استنزاف لياقته، لكن الحال تغير في مباراة بني ياس، عندما منحه المدرب حرية التحرك في المقدمة، علماً بأن دراسة أسباب صحوة لوفانور التهديفية، لا يمكن عزلها عن الحالة الفنية الصعبة التي يعيشها بني ياس، والذي يعاني من تفكك في خطوط اللعب، الأمر الذي منح لوفانور حرية التحرك أمام المرمى.

ويرى محسن صالح أن صيام المهاجمين عن التسجيل، هي ظاهرة متعارف عليها، ومن الممكن أن يتعرض لها لاعبون معروفون على الصعيد الهجومي، والذين يهدرون فرصاً سهلة لا تضيع من لاعب مبتدئ، وفي بعض الأحيان لا يشكلون أي خطورة تذكر على المرمى، ولا يشعر المتابعون بوجودهم في أرض الملعب طوال وقت المباراة، مضيفاً: هذه الحالة تستمر بضع مباريات، لكن فجأة تلمس انفراجاً في أداء المهاجمين، وعودة إلى التسجيل من جديد، ومن فرص أصعب من التي أهدروها سابقاً، ذلك لأن حالة الصيام عن التهديف لا تستغرق وقتاً طويلاً، مع اللاعب الهداف، وفي المتوسط 5 مباريات متتالية.

وأرجع صالح أسباب الصيام عن التسجيل إلى مستوى اللاعب البدني والفني وطريقة لعب الفريق، ومركز اللعب، إلى جانب مدى قرب المهاجم، أو بعده عن المرمى، التكليفات الدفاعية التي تحد من حضوره الهجومي، الإصابات أو الإيقافات، الافتقار إلى صانع ألعاب، مستوى الفريق بشكل عام بدنياً وفنياً، الحالة النفسية للاعب وحياته الاجتماعية، لافتاً إلى أن علاج حالة الصيام عن التسجيل، مرتبط بمعرفة الأسباب المباشرة، وأصعبها على الإطلاق إذا كانت تتعلق بالحالة النفسية، والتي تتطلب في بعض الأحيان إبعاده عن المشاركة في المباريات، كأحد أساليب العلاج المتبعة لتخفيف الضغط الواقع عليه، إلى جانب العمل الفردي اليومي الذي يتركز على التسديد على المرمى، ورفع معدل اللياقة البدنية، ووضع اللاعب في المركز الذي يلعب به عادة، واختيار الزميل الأنسب الذي يلعب بجواره، والتركيز على الجانب الهجومي في خطط اللعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا