• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

3 تغييرات جذرية تقود بني ياس إلى الفوز الأول

«السماوي» يستعيد الذاكرة بعد 221 يوماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

مشاعر غامرة عاشها بني ياس مساء أمس الأول، بعد «النصر الثمين» على حساب اتحاد كلباء 3-1، ضمن الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، ولمس الحاضرون بمدرجات استاد الشامخة «مشهد السعادة» عن كثب، عندما قفز محبو «السماوي»، شيبة وشباباً، فرحاً وصخباً مع كل هدف يحرزه «السماوي» وصولاً إلى الفوز الأول خلال الموسم الحالي عموماً، والدوري على وجه التحديد، لأن آخر عهد للفريق مع الفوز يعود إلى 23 أبريل الماضي، عندما نجح في تخطي الشارقة 3-2، ضمن «الجولة 24» لدوري موسم 2015 - 2016، أي أن «السماوي» استعاد الابتسامة بعد 221 يوماً!، وبالتالي احتاج إلى 7 أشهر و11 يوماً بالتمام والكمال، قبل أن ينجح في تحقيق الفوز على صعيد الدوري، إذ بلغ مجموع المواجهات التي خاضها الفريق خلال هذه الفترة والموزعة على موسمين 12 مباراة، اثنتان منهما في آخر جولتين بالنسخة الماضية للبطولة، لتحمل المباراة رقم 12 الفوز الأول.

ومن هنا يحق لبني ياس وجماهيره أن يعيشا هذه الفرحة الغامرة، رغم إدراك جميع محبي النادي ومنتسبيه أن المشوار ما زال طويلاً، وهو الأمر الذي أكد عليه خوسيه جوميز المدير الفني لـ«السماوي»، عندما أشار إلى طي صفحة مباراة اتحاد كلباء، وبدء الإعداد لمباراة النصر بالجولة الحادية عشرة.

ويكمن سر الفوز والعرض الجيد الذي قدمه بني ياس أمام اتحاد كلباء، في ثلاثة تغييرات جذرية أجراها المدرب خوسيه جوميز، وللمرة الأولى يشارك صالح المنهالي، ضمن التشكيلة الأساسية، وأسندت إليه أدوار مؤثرة في الجانب الهجومي، كما شهدت المباراة مشاركة مارك ميليجان في مركز قلب دفاع للمرة الأولى، رغم أنه يلعب في الارتكاز، ليسهم في التأمين الدفاعي، كما أنها المباراة الأولى التي يوجد فيها أحمد حبوش وباستوس معاً في منطقة الارتكاز، ونجحا في ضبط الإيقاع في وسط الملعب، والسيطرة على مهاجمي اتحاد كلباء.

وأكد البرتغالي خوسيه جوميز، المدير الفني لبني ياس، أن جميع محبي «السماوي» يستحقون الفوز على اتحاد كلباء، لافتاً إلى أن الفريق في أحلك الظروف التي واجهته خلال الآونة الأخيرة، لقي الدعم الكبير من مجلس إدارة النادي، ومن هنا تكمن أهمية الفوز، مشيراً إلى أن أداء لاعبيه سيطرت عليه العصبية في الدقائق الأولى، قبل أن يضبطوا إيقاعهم، واتحاد كلباء ليس بالفريق السهل، ويلعب على المرتدات عادة.

وحول إضاعة العدد الكبير من الفرص، خاصة من خواكين لاريفي، قال: الجانب «المشرق» إننا نصنع الفرص، لاريفي يعمل بجد ويقاتل من أجل الفريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا