• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

جماهير دبا الفجيرة غاضبة

سيرجيو يفضل الصمت خوفاً من تعرض «النواخذة» للعقاب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

فيصل النقبي (الفجيرة)

رفض البرتغالي باولو سيرجيو، مدرب دبا الفجيرة، الحديث عن أي أمور فنية، عقب الخسارة أمام الظفرة مساء أمس الأول، مكتفياً بالحضور إلى قاعة المؤتمرات الصحفية الملحقة باستاد الفجيرة، مؤكداً أنه جاء احتراماً للصحفيين، ومكانة الإعلام في نفسه، معتذراً إلى الجميع أنه لا يستطيع التعليق على مجريات اللقاء، لأنه لو تحدث، ربما تعرض النادي لعقوبة كبيرة، لذلك فهو يفضل «السكوت» وعدم «الكلام»، وأشاد سيرجيو بقتالية لاعبيه خلال المباراة، وأنه راضٍ عنهم، لأنهم يستحقون الفوز، وخرج بعدها من القاعة، من دون أن يقول أي كلمة أو يجيب على أي تساؤل!!

وهي المرة الأولى التي يصل الغضب بالمدرب «الهادئ» إلى هذه الدرجة، على خلفية الأحداث التحكيمية التي حفل بها اللقاء وأثارت حفيظته مع لاعبيه والأجهزة الإدارية وجماهير النادي التي صبت جام غضبها على الحكم عمر آل علي، واتهمته بأنه أسهم في خسارة «النواخذة» ببعض القرارات التحكيمية التي يرون أنها أثرت في نتيجة اللقاء، ومنها حالة طرد إبراهيم عبدالله في الدقيقة 35، ولعب الفريق أكثر من 65 دقيقة بالنقص العددي، بالإضافة إلى ضربة جزاء غير محتسبة.

من جانبه، أكد جمعة العبدولي، مشرف دبا الفجيرة، أن ناديه لا يطلب سوى الإنصاف فقط من لجنة الحكام، وليس من الطبيعي أن ترتكب الأخطاء في حق لاعبي فريقه من دون غيرهم من اللاعبين، ليخسر «النواخذة» نقاطاً مهمة مع خسارته للاعبين بسبب عقوبات الطرد، وقال: إبراهيم عبدالله لا يستحق الطرد في مباراة الظفرة، كما أن حكم المباراة احتسب أهدافاً من حالات تسلل واضحة، غير القرارات العكسية التي نعاني منها في أغلب مبارياتنا.

وطالب العبدولي بإعلان عقوبات الحكام في وسائل الإعلام، كما هو الحال بالنسبة للاعبين، حتى تتحقق العدالة، وليس من المعقول أن يُشهر باللاعب والإداري، ويترك الحكم، ودون إعلان العقوبة، والحكم جزء من اللعبة مثل اللاعب، وغيرهما من العناصر،

وقال: إن ناديه من أكثر الأندية التي تقف مع الحكام المواطنين، ولكن ينبغي على الحكام أن يتحروا الدقة والأنصاف، حتى لا تهدر جهود الفرق بلا فائدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا