• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: أجندات الإرهاب المشبوهة ومعدنها الصدئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إنه في الوقت الذي أدانت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد عبارات الإدانة والاستنكار والاستهجان سلسلة الأعمال الإرهابية الإجرامية التي استهدفت المدنيين في كل من الكويت وتونس وفرنسا وراح ضحيتها المئات من الضحايا والجرحى.. فإن الأمل يحدوها في أن يعقد المجتمع الدولي بجميع هيئاته الأممية والرسمية حكومات ومنظمات حقوقية العزم باتخاذ موقف حازم ورادع ضمن جهود دؤوبة لاجتثاث شأفة الإرهاب وتخليص بلدان العالم وشعوبه من جرائمه الوحشية وسفكه دماء الأبرياء والمدنيين العزل دون وازع من ضمير أو أخلاق.

وتحت عنوان «الموقف الدولي الحازم لاجتثاث الإرهاب» أكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن سلسلة العمليات الإرهابية يوم أمس الأول «الجمعة» ضد المصلين في أحد مساجد دولة الكويت الشقيقة أحدثت فاجعة مروعة راح ضحيتها أكثر من 27 قتيلا وأكثر من 200 جريح متزامنة مع العملية الإرهابية، التي استهدفت المدنيين في فندقين بمدينة سوسة الساحلية بتونس الشقيقة وراح ضحيتها نحو 37 قتيلا من الأبرياء إضافة إلى عشرات من الجرحى فضلا عن الجريمة النكراء التي وقعت في مصنع بمدينة ليون الفرنسية وراح ضحيتها عدد من الأشخاص المدنيين العزل.

ودون أن ننسى ما حدث من جريمة نكراء مماثلة استهدفت موكب الإغاثة الإماراتي في العاصمة الصومالية مقديشو قبل أيام أسفرت بدورها عن مقتل عدد من مواطني الصومال الشقيق وإصابة آخرين.

وأضافت النشرة أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية كان من أوائل، الذين نبهوا بلدان المنطقة والعالم أجمع من مغبة المخاطر التي تحملها التنظيمات الإرهابية على المستويات الإقليمية والدولية في أجنداتها المشبوهة نحو شعوب العالم كافة، وأكد في مرات عديدة ضرورة تبني المجتمع الدولي استراتيجية متكاملة وشاملة تتضافر فيها جميع الجهود نحو رسم خريطة طريق تواجه آفة الإرهاب هذه التي تنتعش خلاياها وتتكاثر بالدم المسفوح من الأبرياء أطفالا ونساء وشيوخا وتتسابق في عملياتها الإرهابية لتشمل جميع الأديان والمذاهب والطوائف والجنسيات والبلدان.. ولعل الرسالة التي بعثتها التنظيمات الإرهابية يوم أمس الأول عبر عملياتها الدموية في آسيا وإفريقيا وأوروبا في آن واحد تدل بما لا يقبل الشك على أن الإرهاب ماض في غيه وبغيه لتحقيق أهدافه الدموية إذ بات العالم كله هو الهدف والغاية من وراء برامجه في القتل والتدمير وسفك الدماء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض