• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اختتم فعالياته باستقطاب فاق التوقعات

«قصر الحصن».. يواصل رسالته التاريخية والوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

اختتمت مساء أمس السبت فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان قصر الحصن الذي أثرى ذاكرة أبوظبي على مدى 11 يوماً، وشغل ناسها بكل أطياف الإرث التاريخي وأمجاد الأولين. وإذا كانت دورة العام الفائت سجلت حضور 120 ألف زائر لأرض المهرجان فإن عدد الزوار تجاوز التوقعات في الموسم الحالي بانتظار إعلان الجهة المنظمة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن الرقم الرسمي. وقصر الحصن وهو أول بناء شيد في الإمارة قبل أكثر من 250 عاماً، والذي عود جمهوره على المزج بين الأصالة والمعاصرة في أبهى صورة، ماضٍ في رسالته الوطنية. وذلك عبر المعرض الفوتوجرافي الدائم الذي يكشف على مدار العام للمهتمين من السكان والسياح حقائق مشرفة عن أبوظبي التي أدهشت العالم بنموها القياسي في مختلف الميادين.

استقطاب جماهيري

تحدث سعود الحارثي المدير الإعلامي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن نجاح مهرجان قصر الحصن منذ انطلاقته الأولى، لافتاً إلى التميز الذي سجلته الفقرات الجديدة. وعلى رأسها منطقة قصر الحصن التي استقطبت أعداداً متزايدة من الكبار والصغار الذين أبدوا حماسهم للتعرف إلى شكل الحياة في أبوظبي قديماً. إضافة إلى أدوات التراث التي حضرت ضمن البيئة البحرية والبيئة الصحراوية وبيئة الواحة وبيئة جزيرة أبوظبي، وكلها عناوين ثابتة يترقبها الزوار عاماً بعد عام. وأشار الحارثي إلى الإقبال على عناصر الموروث الإنساني المدرجة ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث غير المادي، والتي انتشرت على سعة الباحة الخارجية للقصر. وهي «العيالة والصقارة والتغريدة والسدو والمجلس والقهوة والرزفة» التي توثق القيمة الوطنية للمهرجان على الخريطة الدولية. وأكد الحارثي أن قصر الحصن هو النافذة الأكثر دلالة على الوجه التاريخي لإمارة أبوظبي، واستهدف المهرجان تعريف الناس على القيمة التراثية للقصر وآخر مستجداته. مع العلم أن فريق أعمال الترميم من كبار المهندسين العالميين، يكتشف باستمرار حقائق عمرانية جديدة للبناء التاريخي، ولابد من متابعتها للآخر بما تستدعيه ضرورة الحفاظ على البناء الأصلي لهذا الصرح العمراني العريق.

الحفاظ على التراث

وذكرت ريم المنصوري من قسم البرامج المجتمعية في الهيئة، أن مهرجان قصر الحصن يعكس الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الأصيل والثقافة العريقة لمجتمع الإمارات. وقالت إن المبادرات مستمرة لترميم الحصن ومبنى المجمع الثقافي، إضافة إلى برامج إحياء عناصر التراث الثقافي غير المادي. مع الإضاءة على هذه الممارسات والفنون الحية، ونقل تقاليدها الشعبية إلى الأجيال التي ستحمل بدورها إرث الأجداد وتنقله إلى المستقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا