• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الحوثيون يقصفون خزانات النفط في مصفاة عدن

التحالف يشن 23 غارة على صعدة.. ومصرع 5 متمردين في البيضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) شن طيران التحالف العربي، سلسلة غارات على مناطق متفرقة في اليمن استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات عسكرية موالية لمصلحة المتحالف مع الجماعة المتمردة المدعومة من إيران واستولت على السلطة في البلاد مطلع فبراير، فيما اندلع حريق ضخم في ميناء الزيت بمصفاة تكرير النفط في مدينة عدن جنوبي اليمن أمس جراء تعرضه للقصف من قبل الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح. قصفت مقاتلات التحالف الليلة قبل الماضية، أهدافاً حوثية في محافظة صعدة معقل الجماعة المسلحة في شمال غرب اليمن على الحدود مع السعودية. وشن التحالف أكثر من 11 غارة جوية على مدينة صعدة وضواحيها، ونحو 12 غارة طالت مناطق عدة في المحافظة منها «بني غربان»، «لحمان»، و«الحصامة»، وخلفت خمسة قتلى وعشرة جرحى. وقصفت مقاتلات التحالف خلال الليل مواقع عدة في مديرية «الظاهر» على الحدود مع السعودية، في حين استهدفت غارتان «جرف سلمان»، وهو كهف جبلي في منطقة «مران» بمديرية «حيدان»، مسقط رأس زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي، في غرب محافظة صعدة. وكثف طيران التحالف غاراته، ليل الجمعة السبت، على تجمعات للحوثيين وقوات صالح في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد. وتركزت الضربات الجوية خصوصا على تجمعات المتمردين في مناطق الصراع مع المقاومة الشعبية، الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، في «بئر أحمد» و«مزارع جعولة» بمديرية «دار سعد» شمال مدينة عدن. وطال القصف الجوي مواقع للحوثيين والقوات العسكرية الموالية لهم في مديريتي «التواهي» و«المعلا» وسط المدينة. وجدد التحالف غاراته على المطار العسكري في مدينة الحديدة الساحلية الغربية، واستهدف أيضاً معسكر اللواء 35 مدرع ومواقع أخرى للحوثيين في مدينة تعز جنوب غرب البلاد، حيث تستمر المواجهات بين المتمردين ومسلحي المقاومة الشعبية منذ مطلع أبريل. وقال مصدر أمني محلي، إن الغارات جاءت بعد تحقيق قوات الجيش (الموالية للحوثيين) تقدما في المعارك على الأرض خصوصاً في في شارع الأربعين والتباب المحيطة به.كما استهدفت غارات التحالف مواقع الحوثيين وقوات صالح في محافظة مأرب النفطية في شرق البلاد خصوصا في منطقة «الجفينة» (غرب)، ومنطقة «الجدعان» (شمال). وبالتزامن، قصفت مقاتلات التحالف مواقع وتجمعات مفترضة للمتمردين الحوثيين وحلفائهم في مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف في شمال شرق البلاد. وقتل خمسة حوثيين على الأقل، أمس الأول، بمعارك عنيفة مع مسلحي المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء وسط البلاد. وأكد مصدر في المقاومة مصرع العشرات من الحوثيين خلال الأيام الأربعة الماضية في منطقة «قيفة رداع» شمال المحافظة. إلى ذلك، كشفت «المقاومة الشعبية في إقليم آزال» عن مصرع 36 حوثياً بينهم قياديان في 45 عملية مسلحة في محافظتي صنعاء وذمار خلال 14 يوما. وقالت في بيان نشرته الليلة قبل الماضية أن الهجمات أسفرت عن إصابة 90 مسلحاً حوثياً، وتدمير 15 مركبة تابعة للمتمردين. من ناحية أخرى، قصفت قوات الحوثيين وصالح بالأسلحة الثقيلة إحدى سفن الإغاثة المحلية التي كانت تقترب من السواحل، ووصلت عدد من القذائف إلى خزانات الوقود في المصفاة ما أدى إلى احتراق أحد الخزانات في ميناء الزيت التابع لشركة المصافي الحكومية. وأوضحت المصادر، أن الحوثيين قصفوا الميناء من منطقة التواهي التي يتمركزون فيها وهي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن البريقة. وأشارت المصادر إلى أن سحابة دخان كثيفة غطت أجواء عدن جراء احتراق خزان الوقود، ما قد يعرض المدينة إلى كارثة بيئية قد تزيد تفاقم الأوضاع الإنسانية أكثر مما هي عليه. وصرح مسؤول في شركة مصافي عدن أن «المتمردين قصفوا المنطقة بالمدفعية وسقطت إحدى القذائف على خزان للنفط في المصفاة ما أدى إلى اندلاع النار». وتعد مصفاة عدن من أهم المنشئات الاقتصادية في اليمن، كما يعد ميناء الزيت، الميناء الوحيد الذي يستقبل المساعدات في عدن، والميناء الذي يستخدمه النازحون للانتقال من عدن إلى جيبوتي. وصرح مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس بان المتمردين استهدفوا سفينة قطرية كانت تحمل إمدادات غذائية من جيبوتي، مركز المساعدات الإنسانية المخصصة لليمن، ما اجبرها على العودة. ويسيطر المقاتلون الموالون للحكومة على الميناء والمصفاة الواقعة في منطقة البريقة في عدن، والتي شهدت قتالا عنيفا بين الأطراف المتنازعين. وتوقفت المصفاة عن تسلم النفط عبر الميناء، إلا أن خزاناتها تحتوي على 1,2 مليون طن من النفط الخام، كما أنها تضم خزانات غاز.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا