• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

تظاهرة في بنغازي رافضة للحوار وتعديلات المسودة الرابعة

ليون يطالب فرقاء ليبيا بتوجيه «رسالة امل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

الصخيرات (المغرب)، بنغازي (وكالات)

طالب برناردينو ليون المبعوث الأممي في ليبيا من أطراف النزاع الليبي المجتمعين في المغرب بأمل توقيع اتفاق حول حكومة وحدة وطنية، توجيه «رسالة أمل»، وذلك رداً على «الهجمات الفظيعة» التي وقعت الجمعة. وقال ليون «آمل أن نتمكن في الأيام القادمة من العمل للتوصل إلى اتفاق سلام يتيح حلاً لليبيا ويوجه رسالة أمل مهمة». وأضاف: «إن ممثلي الليبيين وممثلي المجتمع الدولي كافة يريدون توجيه رسالة تضامن للدول الأربع التي تألمت»، في إشارة إلى الاعتداءات الدامية الجمعة في الكويت وتونس والصومال وفرنسا. وتابع ليون: «إنها هجمات فظيعة وتشهد ليبيا مثل هذه الهجمات كل يوم. علينا الانتهاء من هذا الوضع علينا التوصل إلى اتفاق».

وفي ليبيا الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في 2011، برلمانان وحكومتان واحدة في طرابلس والثانية في طبرق (شرق) وهي المعترف بها دولياً. ويتنازع الطرفان السلطة وتدور يوميا في العديد من المدن والبلدات مواجهات خلفت مئات القتلى منذ يوليو 2014. وتجمع طرفا النزاع مجددا في الصخيرات شمال غرب المغرب في محاولة للتوصل إلى اتفاق بناء على مسودة رابعة عرضتها الأمم المتحدة بداية يونيو على طرفي النزاع. وبعد اجتماع مساء الخميس، اجتمع ليون بعد ظهر أمس الأول مع أعضاء المؤتمر العام (برلمان طرابلس غير المعترف به). وأجتمع ليون لاحقا مع ممثلي برلمان طبرق. وقال إن «الوفدين سيقدمان او يواصلان تقديم، ملاحظاتهم على مشروع الاتفاق الأخير».

وتبنى البرلمانان المتنافسان في الأسبوعين الأخيرين صيغة معدلة من هذه الوثيقة التي تنص بالخصوص على تشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة عام مع تعيين رئيس وزراء. وكان ليون قال مساء الخميس «نحن نقترب من حل. وقبول الطرفين الوثيقة الرابعة التي أحيلت إليهما كقاعدة للحل النهائي، أمر مشجع جداً». وقال محمد صالح المخزوم النائب الثاني للمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته إن وفده واع بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه واعرب عن الأمل في مفاوضات مباشرة «وجها لوجه» مع وفد برلمان طبرق للتوصل إلى توافق. إلى ذلك، شهدت ساحة الكيش في مدينة بنغازي، أمس الأول، تظاهرة رافضة للمسودة الرابعة للحوار وللتعديلات التي أجراها البرلمان. وأكد المتظاهرون دعم الجيش والشرطة. كما أكدوا رفضهم عودة «المؤتمر اللاوطني والإخوان المفلسين والجماعة الليبية المقاتلة لسدة الحكم من جديد تحت أي مسمى»، في بيان ألقي خلال المظاهرة. وقال الناشط الحقوقي علي بن خيال، إن المظاهرة نظمها بعض أهالي مدينة بنغازي بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان. وأضاف: «الناس خرجت في المظاهرة رافضين للمسودة الرابعة والتعديل الذي تم في البرلمان وذلك جلي وواضح في البيان الذي ألقي اليوم (أمس الأول)، وطالبوا أيضًا بطرد المبعوث الأممي برناردينو ليون». ووصف الناشط السياسي رامي الحداد المسودة بأنها «مؤامرة تحاك على ليبيا لتقسيمها والقضاء على الجيش الوطني الذي يقاوم ويجتث الإرهاب من الوطن». وأكد رامي أن «ليبيا سننتصر؛ لأننا لا نؤمن إلا بالنصر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا