• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار لهدنة 7 أيام

دول عربية وإسلامية تطالب باجتماع عاجل للجمعية العامة بشأن سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

طالبت 4 دول إسلامية بعقد اجتماع عاجل للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حول الوضع في سوريا بعد عجز مجلس الأمن عن القيام بذلك. بينما رجحت مصادر دبلوماسية في نيويورك أن يصوت مجلس الأمن اليوم على مشروع قرار يطالب بهدنة مبدئية لمدة 7 أيام في حلب يمكن تجديدها بعد ذلك، لكن لم يتضح ما إذا كانت روسيا التي تتمتع بحق النقض ستستخدم الفيتو لمنع صدور القرار. وقال الدول الأربع في الأمم المتحدة، وهي الإمارات والسعودية وقطر وتركيا في بيان مشترك، مساء أمس الأول، إن سفك الدماء المستمر في سوريا والوضع الإنساني المروع في حلب يستدعي عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة لتقديم التوصيات حول السلم والأمن الدوليين.

وشددت الدول الأربع على ضرورة ممارسة الجمعية العامة لمسؤولياتها، فيما يتعلق بحفظ السلم والأمن الدوليين، مرحبة بالرسالة التي قدمها الممثلون الدائمون لكندا وكوستاريكا واليابان وهولندا وتوغو وطالبوا فيها نيابة عن 74 دولة عضوة في الجمعية بعقد جلسة عامة لبحث الوضع في سورية. وأوضحت أن الجلسات الاستثنائية الطارئة تسلط الضوء على حالات طوارئ معينة أو الأزمات التي لا ينبغي أن تعامل بالطريقة المعتادة، ولكن بوصفها وضعاً ينذر بالخطر يتطلب اتخاذ إجراءات خاصة من قبل الجمعية العامة كالأزمة السورية.

وفي سياق متصل، يعمل أعضاء آخرون في الأمم المتحدة بقيادة كندا حالياً على صياغة قرار يطالب بالوقف الفوري والكامل لجميع الهجمات العشوائية والأعمال العدائية ضد المدنيين بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2268، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق إلى جميع الأنحاء السورية. وأعرب هؤلاء الأعضاء في وقت سابق عن قلقهم العميق من عجز مجلس الأمن عن تلبية الاحتياجات الإنسانية للسوريين واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات ضد المدنيين في حلب وأجزاء أخرى من سوريا. والخميس الماضي، وزعت كندا على أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار يطالب بوضع «نهاية فورية وكاملة لجميع الهجمات العشوائية وغير المتناسبة على المدنيين في سورية»، فيما توقع دبلوماسيون أن يتم التصويت على مشروع القرار في الجمعية العامة، في 15 ديسمبر الحالي.

وشهد العالم على مدى الأسابيع القليلة الماضية، انفلاتاً شديداً تمثل في العدوان العسكري على حلب والمنطقة المحيطة ما ألحق أضراراً باهظة بالمدنيين. وتشير التقارير الأخيرة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن أوبراين، إلى أن مئات المدنيين قتلوا أو أصيبوا أو تضرروا جراء الهجمات المتواصلة على شرق حلب التي تعاني قلة المستشفيات. كما ذكرت التقارير أن مليون سوري تقريباً يعيشون تحت الحصار في سوريا، حيث يتم عزل المدنيين وتجويعهم وقصف منازلهم وحرمانهم من الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس، أن تقدم النظام في شرق حلب لا يمثل «انتصاراً للأسد وحلفائه». وأبلغ جونسون الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بقوله، «أعتقد أنه من الخطأ التفكير أن ما يحدث في حلب أو غيرها من مناطق سيطرة المسلحون في سوريا، يمكن أن يشكل انتصاراً للأسد ولحلفائه.

الطراونة: اللجوء السوري يؤرق الأردنيين

جمال إبراهيم (عمّان)

حذر رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة من أن مشكلة اللجوء السوري باتت تؤرق الأردنيين جميعاً، ولابد من إيجاد حلول ناجعة لها، مشدداً على أنه «آن الأوان لإيجاد الحلول لهذه الأزمة». جاء ذلك لدى استقباله أمس كبير مراقبي بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية الأردنية جو لاينين. وأضاف «إننا كنا نتحدث في الأردن عن اللجوء الفلسطيني الذي مضى عليه أكثر من نصف قرن، ثم تلاه العديد من موجات اللجوء، والتي كان آخرها اللجوء السوري، ما رتب على المملكة أعباء وتحديات فاقت موارده ومقدراته في مختلف المجالات التعليمية والاجتماعية والسياسية والأمنية والاقتصادية». وفيما أعرب عن شكره لما تقدمه بعض الدول، وعلى رأسها البلدان الأوروبية، أكد أن هذه المساعدات لا تشكل سوى 30% من احتياجات هؤلاء اللاجئين.