• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

وفاء ومحبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

أتيت لإمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ 42 سنة والآن ومع هذه السنين أجد نفسي وزوجتي وأبنائي الثلاثة وأحفادي الستة نحب هذا الوطن وننتمي إليه لأننا لا نعرف غيره، فمن هوائه ومائه وخيره نمونا واشتد عودنا وانتمينا لأهله وأرضه لأننا لم نعش يوماً الغربة فيه. رحم الله زايد الخير، فلم يكن أباً لأهل الإمارات فقط بل أباً لكل من عاش على هذه الأرض وأحبها، رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ليس بما عمل فقط بل بما ترك لأبنائه ليستمر عطاؤه كما كان، ويستمر الحب ليظلل كل مقيم ويسعد بانتمائه لهذا الوطن، بابا زايد... أبونا زايد كان هو الحاكم الوحيد منذ الخليقة الذي ناداه شعبه بهذا النداء لأنه الوحيد الذي عامل أفراد شعبه على أنهم أولاده.

عاشت دولة الإمارات العربية متحدة معطاءة رافعة علم العزة والكرامة ليستمر نهج البناء كما أراد زايد وراشد.

عاشت دولة الإمارات العربية حرة قوية ورحم الله شهداءنا الأبرار فهم منارة للكرامة والعزة الوطنية وتاج على رؤوس كل مقيم على هذه الأرض وكل الأرض العربية.

الدكتور/ سمير سلمان العلي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا