• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

الوطن أمانة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

احتفلنا بالذكرى الخامسة والأربعين لقيام اتحاد إماراتنا على يد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في 2 ديسمبر 1971 الخالدة في ذاكرة شعب الإمارات الأبي والأمة العربية، هذه الوحدة فريدة في تاريخها وفي العالم من إمارات على ضفاف الخليج إلى دولة تحتل المراتب العليا والمتقدمة في المجالات كافة وعلى جميع المؤشرات العالمية من تعليم ورعاية صحية وبناء الإنسان وأمن وأمان ونهضة عمرانية وبنية تحية في تنمية كاملة متكاملة ومساعدات خارجية وغيرها في زمن قصير أصبح وطننا نموذجاً ليس له على الأرض مثيل ونواة لمجلس التعاون الخليجي ومثلاً أعلى لقيام الاتحادات على مستوى العالم إلا أن هذا التقدم لم يأت إلا بتضافر وجهود وكفاح ونضال من المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام والجهود المبذولة والمسخرة من قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن أبناء الإمارات الأوفياء من عمل دؤوب ليلاً ونهاراً في أقسى الظروف واحترام وتقدير للوقت ومسابقة الزمن من دون كلل.

وبعد مرور هذا الزمن من قيام اتحاد إماراتنا ما زلنا نحن أبناء الوطن، وسنظل، نتذكر المؤسس رحمه الله مخاطباً لنا: «يا أبنائي إن وطنكم أمانة في أعناقكم فحافظوا عليه»، لا بد أن نتذكر ونسأل أنفسنا دوماً هل أدينا الأمانة بصدق وعمل وهل حافظنا على كل صغيرة وكبيرة على أرضه وصناعة كرامة الوطن واحترمنا أوقات العمل وتبعنا نهج قيادتنا وأجلسنا أبناءنا حولنا نقص عليهم حكاية الوطن كيف كان عليه وما هو الآن وما قام به المؤسس الشيخ زايد القائد وخليفة، حفظه الله، وما بذلوه من أجل نقل الشعب من ضنك الحياة وشظف العيش إلى الرغد والنعيم ومن الكتاتيب إلى أعرق الجامعات ومن الكي إلى أرقى المستشفيات التخصصية ومن ظلام دامس إلى النور والضياء ومن السير في الرمال والجبال إلى طرق بأعلى المعايير والمواصفات.

نقص عليهم الدروس والعبر في الاتحاد، نغرس في نفوسهم حب الوطن والقائد والواجب عليهم لوطنهم وإطاعة ولي الأمر واتباع النظام وأن يكونوا جنوداً للوطن أينما كانوا وفي كل موقع عمل، وشعباً صالحاً محافظاً على ممتلكاته.

بوناصر الزعابي - كلباء

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا