• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

محطات

خليجنا واحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

عزيزة ناصر

هلّ المطر هتاناً، وأرعدت سماء الخليج أفراحاً، ولاح نجم سهيل يرسم حباً ووفاءً في كل بقعة من خليجنا العربي احتفاءً بيوم الاتحاد الإماراتي مجسدين أصدق معاني الود والحب والأخوة التي تربط أبناء الخليج العربي، ما أجمل ذلك التناغم الذي جمع أبناء ست دول في عرس بهيج واحد، والكل يحتفي رافعين الهامات فخراً وحباً لدار زايد قادةً وشعباً.

هكذا هو خليجنا كالجسد الواحد، فقد عبروا عن تلك المشاعر بشتى الصور، وفي شبكات التواصل الاجتماعي كافة راسمين بكل صدق وشفافية عمق ذلك التاريخ، مرسخين قوة ومتانة علاقة أبناء الخليج العربي. لم يكن الثاني من ديسمبر عرساً وطنياً إماراتياً، بل كان صداه أكبر من ذلك فقد كان عرساً مشتركاً بين دول الخليج العربي السّت لاغين الحدود الجغرافية، النبض واحد وكلنا إماراتيون، وكلنا إخوة لعيال زايد، وزايد لم يرسم ملامح وحدة الإمارات فقط بل دول الخليج العربي كافة. توشحت أعلام دولة الإمارات بأبهى الحلل ورفرفت فوق هامة المجد عالية شامخة في خليج السلام، وغنى الطير وعزف الخاطر ألحاناً باسم الإمارات، كما تم نشر العديد من الصور لرموز قادة دولتي، فتراءت لي تلك الصور ندى وزهراً يفوح شذاه من أقصى خليجنا إلى أدناه، كما أن للكلمة حضوراً فتسارع شعراء الخليج يخطون ببنانهم أصدق شعور، فالقوافي تخط عز بلادي وروح الاتحاد، فمن حق القصيد أن يشدو وأن يفخر ويفاخر بتلك الوحدة التي باتت بمثابة مدرسة حقيقية للجميع. هاهم أبناء الخليج يشاركوننا أفراح الوطن، تربع الفخر والوفاء، وتناثر الخير، ونبت العرفان، والكل يهتف عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا، عيشي بلادي عاش اتحاد خليجنا.

شكراً لك يا خليج، شكراً يا أهل الكرم والمروءات، سنظل شعباً واحداً إخواناً لن تفرقنا المسافات لأن القلوب متقاربة.

سيظل خليجنا القلب الذي يجمعنا، فسحابه ظل لأهله، حرابه سم لعدوه، فنحن الأمجاد والحاضر، والماضي التليد.

علمني وطني أن خليجنا واحد، وأن الكيان واحد، وأن الدم واحد، فموطني يفخر بتلك العلاقات والوشائج التي تربط خليجنا العربي. من سبع إمارات، من حدود السلع إلى أقصى الفجيرة أزف الود والحب والشكر لك يا خليجنا، فهنيئاً يا خليجنا بتلك المحبة، وتلك الأخوة الصادقة التي أصبحت آية للجميع.

نور تلألأ في خليجنا العربي حباً لأبناء زايد حكومةً وشعباً، غمر الحنايا وحدةً وجلالاً، سيظل الحب ساكباً خفقاته بيننا، سنهدي إلى خليجنا الحب والآمال، فعيّدي يا إماراتي وافخري، وهلل يا خليج بعيدنا وأبشر فالبيت متوحد، والمصير واحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا