• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أربعون فناناً يجتمعون في أبوظبي في كنف الشهر الفضيل

روحانيات وأرواح وتراثيات في «بازار رمضان الفني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

معرض تشكيلي يضم ما يقارب 160 لوحة شارك في إبداعها 40 فنانا من مختلف المدارس الفنية والجنسيات المقيمة في الإمارات نظمته الفنانة سمية السويدي بالتعاون مع إدارة نيشن تاورز، أبوظبي، تحت عنوان: «بازار رمضان الفني». وهذه اللوحات معروضة للبيع بسعر لا يزيد على 4000 درهم لكل لوحة ويستمر المعرض حتى 19 يوليو المقبل.

وجميع الأعمال الفنية المعروضة تمتاز بتنوعها من حيث المواضيع والقياسات والتقنيات الفنية، إضافة إلى تعدد المواد المستخدمة في تنفيذ هذه اللوحات حيث قدم كل فنان رؤياه وخبرته الفنية، سواء بالوسائل التقليدية المعروفة أو بالوسائل الحديثة التي وفرها الكمبيوتر.

من المشاركات في هذا المعرض الرمضاني الفنانة آمنة البلوشي التي قدمت ثلاث لوحات من القياس الكبير تمثل المرأة في مواقف وحالات نفسية مختلفة، وقد اتبعت في تنفيذها تقنية الرسم الرقمي المطبوع على الورق. تقول الفنانة آمنة إن الفكرة الكامنة وراء هذه الأعمال هي أن تجعل المشاهد يتأمل موضوع اللوحة وتدفعه للحوار معها. وتضيف البلوشي أنها أخذت موضوع الأنثى لأن المرأة تمتلك حساسية مرهفة، وهي تواجه صعوبات عديدة بالحياة بشكل عام. كما أن الفنانة تجد في المرأة حالة جمالية وتعبيرية متكاملة. وتوضح آمنة أن أعمال الأسود والأبيض تعطي معاني واضحة وملامح جمالية مختلفة للمشاهد.

وجاءت مشاركة الفنان أسامة أكزوم من المغرب العربي بأربعة أعمال، جميعها مشغولة بتقنية الديجيتال، وقد تم تنفيذها بالأبيض والأسود. وأشار الفنان أسامة إلى أنه متأثر في عمله الفني بأفلام الرسوم المتحركة اليابانية والألعاب الإلكترونية.

أما الفنان جميل حسن ستيتية فقد شارك بأربع لوحات أيضا، واحدة منها جدارية مؤلفة من ثلاث لوحات نفذها بتقنية الأكريليك على الكنفاس، الأولى بعنوان: «رقم 828» وهو رقم ارتفاع برج خليفة في دبي، ويقول: «إن اللوحة من التراث المعماري في الإمارات، بحيث ظهر بناء برج خليفة من نفس التراث والطريقة القديمة للبناء في الإمارات». وأضاف أن اللوحة الجدارية الثانية جاءت بعنوان: «التاسعة صباحا» وهي تمثل التراث المعماري في مدينة نابلس القديمة. والثالثة تمثل شجرة اللوز. وهناك لوحة تمثل الطاقة من خلال اللون البنفسجي.

وجاءت مشاركة الفنانة خلود سنو من لبنان بأربعة أعمال أيضا، واحدة تمثل مسجد الشيخ زايد، واللوحات الثلاث الأخرى من وحي رمضان والتقاليد الشعبية فيه.

وفي المعرض لوحة تظهر صورة المغفور له إذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، بريشة الفنان جلال لقمان وكلمات قالها الشيخ زايد مكتوبة بقلم الخطاط محمد مندي. وهناك لوحتان أيضا من عملهما المشترك رسما وخطا، واحدة تظهر أبراجا معمارية في أبوظبي مزينة بكلمات الشيخ زايد، والثالثة تظهر خريطة الإمارات في قلب الوطن العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا