• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الدين الوسط

حقوق وواجبات النساء كاملة ومتوازنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

أحمد مراد (القاهرة)

في التاريخ الإنساني عاشت المرأة أوضاعاً مختلفة، بين مجتمعات تحتقرها وتحرمها من حقوقها، وبين أخرى تعطيها حرية مطلقة سببت لها التعاسة، وبين هذا وذاك تأتي وسطية الإسلام التي ترفض حرمان المرأة من حقوقها، وفي المقابل تمنحها حرية مسؤولة، وتجعلها في رعاية الرجل.

توضح د. سعاد صالح الأستاذة بجامعة الأزهر أن الإسلام أعطى المرأة حقوقها بالكامل، وأكد مكانتها وتكريمها إنساناً وأنثى وابنة وزوجة وأمّاً وعضواً في المجتمع، وشدد أيضاً على تحريرها من رواسب عصور التخلف التي حرمتها كثيراً من حقوقها، ويحررها كذلك من غوائل الغزو الحضاري الغربي الذي أخرج المرأة من فطرتها، ولم يراعِ أنوثتها، والذي جعل المرأة المسلمة تسير وراء المرأة الغربية شبراً بشبر وذراعاً بذراع، في حين يشكو النقاد والمصلحون من جناية هذه الحضارة على أنوثة المرأة وعلى الفطرة الإنسانية.

وتقول: وسطية الدين الحنيف ترفض تفكير الغلاة الذين يريدون أن يسجنوا المرأة في البيت، ويحرموها من حق العلم والعمل، والمشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية،

كما أن الإسلام الوسطي يريد للمرأة أن تؤدي واجباتها، وأن تأخذ حقوقها، وأن تؤدي رسالتها في الحياة جنباً إلى جنب مع الرجل، فلن يطير المجتمع بجناح واحد، وفي الحديث النبوي «إنما النساء شقائق الرجال».

وتلفت إلى أن العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام علاقة تكاملية متعاقبة الأدوار،موضحة أن الإسلام الحنيف أول من أرسى حقوق المرأة المادية والمعنوية معاً، والتي تمثل واجبات الرجل نحوها، وذلك في توازن عجيب يحقق للمرأة كمخلوق عاطفي كل ما تصبو إليه من حب وعطف ورعاية، كما أوجب الإسلام على المجتمع ككل وأولي الأمر خصوصاً حقوقاً للمرأة تتمثل في الرعاية الاجتماعية والاقتصادية والعاطفية أيضاً، وهي حقوق لا يوجد لها مثيل في أي قانون في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا