• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مونديال أفريقيا

الكونغو تفرض التعادل على غينيا الاستوائية في الافتتاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

باتا (أ ف ب)

تعادل منتخب غينيا الاستوائية مع نظيره الكونغولي 1-1 أمس على ملعب «ستاديو باتا» في باتا في المباراة الافتتاحية للنسخة الثلاثين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها غينيا الاستوائية حتى 8 فبراير المقبل.

وسجل ايميليو نسوي (16) هدف غينيا الاستوائية، وتييفي بيفوما (87) هدف الكونغو.

من جانب آخر، قد يكون الفارق هائلا في التاريخ والخبرة بين منتخبي كيب فيردي (الرأس الأخضر) حديث العهد بالبطولات والتونسي العريق، لكن الحقيقة أن المباراة بين الفريقين اليوم قد تكون مواجهة مبكرة على صدارة المجموعة الثانية.

ويسعى المنتخب التونسي إلى محو خيبة أمله في النسخة الأخيرة من البطولة في جنوب أفريقيا عندما خرج من الدور الأول بفوز على الجزائر 1-صفر وخسارة أمام كوت ديفوار صفر- 3 وتعادل مع توجو 1- 1، وأحرز منتخب تونس اللقب الأفريقي مرة واحدة على أرضه عام 2004. وبعد الخروج من الدور الأول للنسخة السابقة، توالى على تدريب المنتخب التونسي ثلاثة مدربين، فعقب إقالة سامي الطرابلسي أسندت المهمة إلى التونسي الآخر نبيل معلول (مدرب منتخب الكويت حاليا) لكنه لم يوفق، ثم إلى الهولندي رود كرول ففشل في قيادته إلى المونديال، قبل أن يستقر الاتحاد التونسي على المدرب البلجيكي جورج ليكنز الذي قاده إلى النهائيات الأفريقية.

وصبت معظم الترشيحات التي سبقت البطولة في صالح منتخبي تونس وكيب فيردي للعبور من هذه المجموعة إلى الدور الثاني (دور الثمانية) على حساب منتخبي زامبيا والكونغو الديمقراطية. واستندت هذه الترشيحات بشكل كبير على مسيرة كل من الفريقين في التصفيات المؤهلة للبطولة الحالية حيث كان منتخب كيب فيردي أول المتأهلين للنهائيات، وذلك عبر مجموعة صعبة تضم معه زامبيا وموزمبيق والنيجر التي احتلت المراكز الثلاثة التالية في المجموعة على الترتيب. وشق المنتخب التونسي طريقه بجدارة إلى النهائيات عبر مجموعة نارية ضمت معه منتخبات السنغال ومصر وبوتسوانا حيث تصدر نسور قرطاج المجموعة أمام السنغال وأحفاد الفراعنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا