• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

«التعاون» الإسلامي تدعو لوقف اضطهاد الروهينجا وماليزيا تطلب تدخلاً دولياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

جدة، كوالالمبور (وكالات)

دعت منظمة التعاون الإسلامي أمس، حكومة بورما إلى الوقف «الفوري» لأعمال العنف والاضطهاد التي تمارسها ضد عشرات الآلاف من أبناء الروهينجا في ولاية (راخين)، فيما طالب رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق بتدخل خارجي لوقف «الإبادة الجماعية» للروهينجا وانضم لآلاف المحتجين المنتمين إلى هذه الأقلية في كوالالمبور.

وطالب الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان، حكومة بورما باتخاذ خطوات واضحة وحازمة لوقف العنف واستعادة الهدوء في ولاية (راخين) معربا عن دعمه للبيانات الأخيرة التي أصدرتها الدول الأعضاء في المنظمة وأبرزت قلقها إزاء العنف والوضع الإنساني المتدهور لأبناء شعب الروهينجا. وأكد «أن من واجب الدول الأعضاء بمقتضى ميثاق المنظمة أن تعمل على حماية حقوق الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء وصون كرامتها وهويتها الدينية والثقافية». ودعا الدول الأعضاء إلى إثارة محنة أبناء الروهينجا مع حكومة ميانمار في كل فرصة والإبقاء على هذه المسألة قيد نظرها. كما جدد مناشدة المنظمة للسلطات في بورما ضمان الالتزام بسيادة القانون في مصالحها الأمنية والسماح لوكالات المساعدة الإنسانية بدخول المناطق المتضررة لتقديم المساعدات الإغاثية للضحايا.

من جهته دعا رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية ومنظمة التعاون الإسلامي أمس، إلى التدخل. وقال «لا يمكن أن يقف العالم مكتوف الأيدي ويراقب إبادة جماعية تحدث».

واتهم عبدالرزاق رئيسة الحكومة البورمية أونج سان سو كي بالتقاعس عن التحرك، قائلاً إنها أعلنت أن قضية الروهينجا منطقة محظورة خلال مناقشات ثنائية. وتساءل «يجب أن تتاح لنا مناقشة كل شيء». وشارك في التجمع الذي نظمه حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو الحاكم والحزب الإسلامي الماليزي، نحو 10 آلاف شخص معظمهم من الروهينجا.