• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

تحقيق

«أنا المواطن».. «حزب روسي» يخوض المعترك السياسي في قبرص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يناير 2018

ليماسول (أ ف ب)

في قبرص «تجدون كل ما أنتم بحاجة إليه».. هكذا تقول الروسية «زفيتلانا بوغوميلوفا» عند خروجها من محل بقالة روسي في مدينة «ليماسول» الساحلية في الجزيرة المتوسطية، التي اختارها عشرات الآلاف من رعايا الاتحاد السوفييتي السابق، وخصوصاً الروس، مقر إقامة لهم.

وفي هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي المعروفة بشواطئها الخلابة وعلاقاتها القوية جداً تاريخياً مع موسكو، بدأ تأثير الجالية الروسية يصل إلى المعترك السياسي، رغم أن وزنها يبقى بشكل أساسي اقتصادياً وثقافياً.

وفي «ليماسول غراد» كما باتت تُعرف المدينة الساحلية القبرصية، تنتشر ملصقات دعائية لحفلات موسيقية لنجوم روس ووكالات عقارية تعرض شققاً فخمة للبيع.

واستقر كثير من الروس والأوكرانيين، الذين استفادوا من امتيازات ضريبية اعتباراً من التسعينيات، في الجزيرة وعددهم يتزايد بشكل متواصل منذ ذلك الحين. كما أن أعداد السياح الروس واصلت الارتفاع، ويزور قبرص مئات الآلاف سنوياً، لتصبح روسيا ثاني أكبر سوق سياحي في الجزيرة بعد بريطانيا.

وبعدما أسسوا صحفاً وأنشأوا مدارس وحتى إذاعة، أصبح للجالية الناطقة بالروسية في الجزيرة حزب سياسي. ... المزيد