• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

أكدت أن العنصر النسائي في المنتخب قليل في الكوميتيه

حوراء العجمي: احلم بالتأهل لأولمبياد2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

علي معالي (دبي)

فرضت حوراء العجمي نفسها على ساحة لعبة الكاراتيه خلال السنوات الأخيرة، بفضل حبها الكبير للعبة الذي وصل إلى درجة العشق، ونجحت هذه الفتاة في تحقيق العديد من الميداليات التي رفعت من أسهمها على المستويين الداخلي والخارجي، وكشفت من خلال هذا الحوار عن الكثير من الأمور التي تؤكد أن الطموح والرغبة لدى اللاعبة الإماراتية لا حدود له.

الغريب في مشوار هذه البطلة أن المنتخب الوطني هو سبب تألقها، وتعودنا في المجال الرياضي أن تكون الأندية هي منبع التألق، وبالتالي ينضم اللاعب بعدها لصفوف المنتخب، ولكن ما يحدث مع الكاراتيه هو العكس، وتعترف حوراء العجمي بأن اللعبة لا تساهم في الثراء، أو بالمعنى الدارج، وكما قالت، إنها «لا تؤكّل خُبزاً».

تلعب حوراء في وزن تحت 50 كجم «كوميتيه»، باسم النادي الأهلي الذي تُكن له كل حب وتقدير، كونه ناد كبير يحتضن الكثير من الرياضات، ويحقق العديد من الإنجازات، لكنها تعتب في نفس الوقت لأنها لا تحصل على راتب منذ قرابة عام ونصف العام، واستطاعت هذه الفتاة البارعة خلال السنوات الـ 3 الأخيرة أن تحصد 15 ميدالية ملونة على المستوى الخارجي منها 5 ذهبيات، و3 فضيات و7 برونزيات ما بين خليجية وعربية وآسيوية، وأحدث الألقاب التي حققتها منذ أيام قليلة في آسيا وهي برونزية آسيا للناشئات تحت 21 سنة لوزن 50 كجم في البطولة التي جرت في مدينة ماكاسار الإندونيسية، بمشاركة أكثر من 500 لاعب ولاعبة يمثلون قرابة 35 دولة.

و قالت حوراء:«لعبة الكاراتيه لا تؤكّل خبزاً وهذه حقيقة مؤكدة، وأحب المشاركة مع المنتخب من أجل رفع علم الدولة، وعندما أحقق ميدالية باسم الدولة أجد التكريم المناسب من شيوخنا، ولكن في النادي الأهلي الوضع مختلف، حيث لم أستلم الراتب منذ قرابة عام ونصف العام، وهذا بالطبع يؤثر على معنوياتي، وأنا لاعبة وليس لي مصدر آخر، ومن حقي كلاعبة أن أحصل على مقابل من النادي، ومهما كانت أسرتي تدفع لي، فأنا لاعبة النادي والمنتخب في نفس الوقت، ومن المفروض أن أساعد عائلتي، وليس المفروض أن تساعدني عائلتي وأنا في هذه السن، وفي هذا المستوى الكبير للعبة بشكل عام».

وعادت بنا حوراء إلى سنوات البداية قائلة:«منذ 6 سنوات بدأت علاقتي مع الكاراتيه، ولكن البطولات الحقيقية انطلقت في السنوات الثلاث الأخيرة، وحققت العديد من الميداليات على مستوى العرب وآسيا، منها ذهبية العرب في 2013 في قطر، وذهبية الخليج 2014، وذهبية غرب آسيا 2015، وحققت برونزية آسيا في إندونيسيا 2016، وعلى المستوى المحلي حققت الكثير من الميداليات الذهبية، وإن كنت حالياً أهوى المشاركة في البطولات الخارجية، ومحلياً لا أجد المشاركة الكبيرة لعدم وجود منافسات أقوياء في الوزن والمرحلة السنية، وأعتبر نفسي من دون منافس محلي، مما يدفعني للمشاركة في البطولات الخارجية التي أعتبرها المحك الأساسي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا