• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

«سلطة دبي الملاحية» تشارك في «شيبتك الشرق الأوسط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

اختتمت «سلطة مدينة دبي الملاحية» مشاركتها الناجحة في «مؤتمر شيبتك الشرق الأوسط 2016» (ME ShipTech Conference 2016)، الذي شهد مناقشات موسعة لتحديد أبرز المستجدات المؤثرة على واقع ومستقبل قطاع أعالي البحار والقطاع البحري عموما في شتى أرجاء العالم. وانضم مسؤولو السلطة البحرية في دبي إلى نخبة الرواد وصناع القرار وراسمي السياسات والخبراء الإقليميين والدوليين للوقوف على مدى تأثير ديناميكيات التجارة الدولية وابتكارات الشحن البحري على رسم ملامح القطاع البحري الإقليمي والعالمي.

وأعرب عامر علي، المدير التنفيذي لـ«سلطة مدينة دبي الملاحية»، عن سعادته بالمشاركة في أعمال «مؤتمر شيبتك الشرق الأوسط 2016» الذي أثبت مجدداً بأنه منصة استراتيجية لتوطيد جسور التواصل المباشر بين صناع القرار ورواد القطاع البحري بما يخدم مسيرة تطوير مكونات التجمع البحري، لا سيّما الشحن البحري وبناء وإصلاح وتحويل السفن، لافتاً إلى أنّ السلطة الملاحية ملتزمة بدفع عجلة الابتكار البحري الذي بات يمثل عصب رئيس لتطوير الصناعة البحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يتواءم والديناميكيات المتغيرة للاقتصاد العالمي.

وأضاف: «مما لا شك فيه بأنّ المناقشات الموّسعة ستثمر عن نتائج إيجابية على صعيد تطوير السياسات البحرية مستقبلاً، استناداً إلى ركائز متينة قوامها الابتكار والتكنولوجيا المتطوّرة، بما يتماشى مع المساعي الحثيثة للارتقاء بمكانة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودولة الإمارات على وجه التحديد، كقوة مؤثرة ضمن المشهد البحري العالمي».

وانضم نوفل الجوراني، رئيس «مكتب دبي للتجمع البحري» مدير إدارة الاتصالات التسويقية في «سلطة مدينة دبي الملاحية»، إلى كوكبة من المتحدثين الدوليين خلال جلسة نقاشية حملت عنوان «بناء الكفاءة من خلال التعاون»، إذ جرت خلالها مناقشة دور السياسات في فتح آفاق رحبة أمام القطاع البحري لدخول حقبة جديدة من النمو، مع تسليط الضوء على أهمية الابتكار البحري باعتباره دعامة أساسية لتطوير التجمعات البحرية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين. وأقيمت الجلسة بمشاركة كل من إيريك جاكوبسن، شريك ورئيس مجلس إدارة «مينون إكونوميكس» (Menon Economics) وبريجيت ليودين من «نورشيبينج» (Norshipping)، وستيفان بيورس رئيس مكتب التجمع البحري لهامبورغ وشمال ألمانيا.

وأضاف الجوراني: «تحتم المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تضافر الجهود الدولية لدفع عجلة الابتكار البحري وتسريع وتيرة تبني التكنولوجيا الحديثة، والتي باتت حاجة ملحة لتعزيز المقومات التنافسية للتجمعات البحرية، لا سيّما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتبر اليوم مركز جاذب لرواد الشحن ومالكي ومشغلي السفن من مختلف أنحاء العالم. وشكلت جلسة«بناء الكفاءة من خلال التعاون» فرصة مثالية لاستشراف مستقبل القطاع البحري في ضوء التعاون الدولي على صعيد الموارد البشرية والابتكارات البحرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا