• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

مستعينة بقطاع الفضاء

اليابان تحلق مجدداً في عالم الصناعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

ترجمة: حسونة الطيب

تبذل اليابان جهوداً كبيرة في سبيل استرداد جزء من سطوتها الصناعية، في ظل المنافسة التي تشكلها بعض الدول التي تقل فيها تكلفة العمالة مثل الصين والهند وغيرها. وتراهن اليابان بشكل كبير على صناعات الفضاء من طائرات وصواريخ، لتستعيد الوظائف المفقودة ومجدها الصناعي الذي يتركز في منطقة جيفو والمحافظات التي حولها. وأغلقت كل من سوني وباناسونيك خلال العقد الماضي مصانعها التي كانت تعمل في إنتاج السلع الإلكترونية الاستهلاكية. وفي الوقت الذي أصبح فيه قطاع السيارات أكثر قوة، تساور المسؤولون مخاوف تقلص القاعدة الصناعية في المنطقة.

ولا يقتصر تطوير قطاع الفضاء على رهان النمو الاقتصادي فحسب، بل تبلورت أكثر الرموز الوطنية لهذا الجهد، في وصف طائرة ميتسوبيشي ريجونال جت، كرمز للعزة الوطنية والتجديد الصناعي، الفرصة التي تؤهل اليابان لاستعادة مجدها السابق. وفي رحلة تجريبية للطائرة التي قامت بصناعتها شركة ميتسوبيشي، أعلن وزير الاقتصاد الياباني عن بدء حقبة جديدة لقطاع الطيران في اليابان.

لكن الدخول في قطاع الفضاء ليس بالأمر السهل. وكانت آخر طائرة ركاب صنعتها اليابان قبل 40 عاماً، عند نهاية حقبة المروحيات. ومنذ ذلك الحين لم تقم اليابان بصناعة طائرة مدنية، لكنها عملت في تجميع بعض الطائرات العسكرية.

ويهيمن على القطاع الذي يتطلب بداية الدخول فيه أموال طائلة، عدد قليل من الشركات الضخمة. وظلت إمبراير البرازيلية وبومبارديه الكندية، تشكلان احتكاراً ثنائياً على سوق الطائرات المتوسطة الذي تستهدفه ميتسوبيشي اليابانية. ومؤخراً حاولت بعض الشركات الصينية والروسية الدخول في القطاع بنتائج متباينة.

وفي غضون ذلك، انضمت صناديق دافعي الضرائب للركب، حيث اكتتبت الحكومة اليابانية ما يقارب ثلث تكاليف تطوير طائرة ميتسوبيشي، التي بلغت تكلفتها المبدئية 1,5 مليار دولار، ومن المتوقع ارتفاعها نتيجة عمليات التأجيل المتكررة. ويقول ياسو أناكامي، المحلل في الشركة اليابانية للتمويل، مجموعة البحث الاستثمارات المدعومة من قبل الحكومة،:«يعتبر وصول المشروع لهذه المرحلة في هذا التوقيت، إنجازا كبيراً. وفي حالة نجاح اليابان في هذا المشروع، ربما يكون ذلك واحداً من القطاعات الضخمة، رغم أن احتمال وجود عقبات على المدى القصير، كبير». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا