• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إدانة عربية ودولية واسعة للهجوم الإرهابي

«التعاون الخليجي»: جريمة مروعة تتنافى والقيم الإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

عواصم (وكالات) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن دعمها لدولة الكويت ومساندتها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وذلك بعد التفجير الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت أمس. ودانت دول مجلس التعاون التفجير، ووصفه الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني بأنه جريمة مروعة تتنافى وكل القيم والمبادئ الإسلامية والأخلاقية، مؤكدا وقوف دول المجلس ومساندتها الكويت. وأعرب الزياني عن ثقته في كفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية المختصة في دولة الكويت على كشف ملابسات «هذه الجريمة الإرهابية البشعة». وأشاد الأمين العام بتواجد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في موقع الحادث فور وقوعه في لفتة إنسانية سامية تعبر عن حرص القيادة الكويتية على الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية، معربا عن أسفه بأن أيادي الغدر والإرهاب التي تخلت عن القيم والمبادئ الإنسانية قد امتدت الى بلد الإنسانية مستهدفة المساس بنسيجها الاجتماعي وزرع الفتنة الطائفية تحقيقا لأهداف قوى الشر والإرهاب والتطرف. وأعربت قطر عن استنكارها الشديد للتفجير، وأكدت «أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية ويتناقض مع كل الأديان السماوية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة». وندد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح بشدة بهذا الهجوم «الآثم الذي يعكس فكرا منحرفا ومتطرفا، مشيرا إلى أن استهداف بيوت الله وعدم مراعاة حرمتها هو إصرار من فئة لا دين ولا ملة لها ارتأت في الإرهاب والعنف والتفجيرات منهجا لها لإذكاء الفتنة والتفرقة بين عنصري الأمة». ودانت سلطنة عمان بشدة التفجير الإرهابي الآثم، وأكدت وزارة الخارجية رفضها التام وادانتها لكل أشكال العنف والإرهاب مجددة تضامنها وموقفها الثابت مع دولة الكويت حكومة وشعبا في مواجهة هذه الجرائم البشعة والمروعة بحق الآمنين الابرياء والبشرية جمعاء. وتلقى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أعرب خلاله عن ادانة واستنكار بلاده الشديدين لحادث الانفجار، مؤكدا تعاطف مصر ووقوفها الى جانب الكويت. كما دان الأردن بشدة التفجير «الإرهابي»، مؤكدا وقوفه الى جانب الكويت في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف المساس بأمنها وسلامة مواطنيها. واستنكر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التفجير الانتحاري، ودعا الى تكاتف جميع جهود دول المنطقة في مواجهة الإرهاب. وقال مصدر رئاسي يمني إن هذا العمل الإرهابي الجبان اجتراء على حرمة المسلمين، وإن مثل هذه الأعمال لا يقرها دين ولا عرف. واستنكر رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام التفجير ووصفه بانه «عمل دنيء يهدف الى زرع الفتنة في الصف الوطني ». ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وبأشد العبارات الهجوم، ووصفه بانه «عمل إرهابي وإجرامي ضد مصلين أبرياء لا يقبله عرف او دين ويتنافى مع القيم الدينية». واستنكر رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان بشدة التفجير الإرهابي. وقال إن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تسعى الى زعزعة أمن الوطن العربي والتي تقف خلفها جهات تكن كل العداء للأمة العربية والإسلامية لن تنجح أبدا في شق الصف الكويتي والعربي ولا في احداث ما تهدف إليه من بلبلات وزعزعة للأمن. ودانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التفجير ووصفته بالجريمة النكراء تستهدف أمن واستقرار الكويت ونسيج مجتمعها المتأخي. وأدان شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر أحمد الطيب التفجير الآثم واكد أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي لا تراعي حق البشر في الحياة الآمنة والتي تنتهك حرمات بيوت الله تخالف تعاليم الإسلام ومبادئه السمحة بل وكافة الأعراف الإنسانية والشرائع السماوية. ودانت روسيا الاتحادية بقوة الهجوم الاجرامي وأكدت تضامنها مع قيادة وشعب دولة الكويت في التصدي للإرهاب في جميع مظاهره. وندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاعتداءات «الإرهابية والمرعبة»، داعيا الى محاكمة المسؤولين عنها. ودانت اسبانيا باشد العبارات الهجوم «الإرهابي» وأعربت عن تضامنها الكامل مع الحكومة الكويتية مؤكدة ثقتها باعتقال السلطات مرتكبي تلك الجريمة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن. واكد المجلس الأوروبي تضامنه مع الكويت في مواجهة الهجمات الإرهابية الوحشية. واستنكرت ايران بشدة الاعتداء الإرهابي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا