• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كيري وظريف يلتقيان في فيينا اليوم

خلافات أساسية في الملف النووي الإيراني تنتظر الحل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

فيينا (وكالات) أعلنت إيران أمس أن هناك «مسائل خلافية مهمة وأساسية» لا تزال عالقة في المفاوضات يجب حلها قبل التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي، فيما توجه وزير الخارجية الأميركي إلى فيينا للمشاركة في المحادثات. وقبل توجهه إلى فيينا أمس أكد ظريف أن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي عادل وترفض الشروط التعجيزية للسداسية الدولية. وقال للصحفيين أمس إن الوفد الإيراني يستند على إرشادات خامنئي. وسينضم ظريف اليوم إلى مساعديه الذين يواصلون المفاوضات في فيينا لتدوين نص الاتفاق النهائي، وهذا ويعتبر الثلاثين من الجاري الموعد النهائي للمفاوضات النووية، إلا أن إيران أعلنت مراراً أنها لا تتقيد بموعد ما من أجل الوصول إلى اتفاق جيد. واعترفت الولايات المتحدة أمس الأول للمرة الأولى بأن المهلة النهائية للتوصل إلى اتفاق قد «تمدد» لبضعة أيام فقط، للعمل على تفاصيل «دقيقة» لما يمكن أن يكون «تفاهماً سياسياً» مرفقاً بمجموعة ملحقات. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أمس إن هناك «مسائل خلافية مهمة وأساسية» لا تزال عالقة في المفاوضات بين إيران ودول مجموعة 5+1 حول برنامج طهران النووي. وقال حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية: «صحيح أنه تم إحراز تقدم، وأنه تم سد الثغرات في جزء كبير من نص الاتفاق النهائي، لكن الثغرات المتبقية تتعلق كلها بخلافات جوهرية وأساسية في وجهات النظر». ولم يوضح نائب وزير الخارجية الإيراني طبيعة هذه المسائل، لكن وسائل الإعلام الإيرانية أوردت أنها تتعلق بالجدول الزمني لرفع العقوبات وعمليات تفتيش المواقع العسكرية ومستقبل البرنامج النووي على المدى البعيد وحجم برنامج الأبحاث الإيراني. وبدأت إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) في نهاية الأسبوع في فيينا المرحلة الأخيرة من المفاوضات الماراتونية الرامية إلى إيجاد حل نهائي للملف النووي الإيراني. وتوجه كيري الذي لا يزال يتكئ على عكازين بعد إصابته بكسر في الساق، إلى فيينا أمس للمشاركة في المحادثات. واستقل الوزير البالغ من العمر 71 عاماً طائرة «بوينج 757» خاصة، للمرة الأولى منذ سقط عن دراجته في أواخر شهر مايو وأُصيب بكسر في عظم الفخذ الأيمن في أثناء ممارسته لهذه الرياضة في جبال الألب الفرنسية. وجدد المرشد الإيراني علي خامنئي الثلاثاء الماضي تأكيد «الخطوط الحمر» لبلاده في المفاوضات النووية مع الدول الكبرى، مطالباً برفع «فوري» للعقوبات في حال التوصل إلى اتفاق، ورافضاً أي تفتيش دولي لـ«مواقع عسكرية» إيرانية. وتصر الدول الغربية على أن العقوبات لن ترفع حتى الحصول على تأكيد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران نفذت عدة خطوات يتضمنها الاتفاق، وهو أمر قال كيري في أبريل إنه سيحتاج ما بين ستة أشهر وسنة. وبحسب الاتفاق في لوزان تقوم إيران بتقليص نشاطاتها النووية وخفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم التي يمكن أن تدخل في توليد الطاقة النووية، وأيضاً لصنع قنبلة نووية إذا تم تخصيبها بدرجة عالية. كذلك ينص الاتفاق على تقليص مخزون اليورانيوم وإجراء تعديلات على التصميم المحدد لمفاعل جديد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا