• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بينما تتراجع أسعار النفط والغاز والفحم والحديد

ثورة «التقنيات» تشعل الطلب على المواد الخام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

ترجمة: حسونة الطيب

في حين تشهد أسعار السلع التقليدية من حديد وفحم ونفط وغاز تراجعاً كبيراً في أسعارها، يزيد الطلب على المواد الخام الأخرى المستخدمة في الهواتف الذكية وبطاريات السيارات الكهربائية والطباعة الثلاثية الأبعاد، مثل الليثيوم والكوبالت والجرافيت، وربما تسهم التقنيات الجديدة، في بروز حقبة جديدة للموارد.

وذهب بنك جولدمان ساكس، لوصف الليثيوم، بالبنزين الجديد، متوقعاً ارتفاع طلبه لاستخدامه في السيارات الكهربائية، بنحو أحد عشر ضعفاً لما يزيد عن 300 ألف طن في حلول 2025. وتبدو الفرصة مواتية، حيث تحتوي بطارية السيارة الهجين بين 40 إلى 80 كيلو من الليثيوم.

لكن ربما تقود سرعة هذا الاكتشاف، لرهان ضعيف في وقت يبذل العلماء جهوداً مستمرة لخفض تكلفة البطاريات، من خلال مزج مواد جديدة أو إنتاج بطارية خالية من هذه المواد. ونتيجة لذلك، ربما يبدو من الصعب التكهن بمستقبل بطارية السيارات الكهربائية في غضون عشر سنوات من الآن، أو أي من المواد التي تدخل في تصنيعها.

ويقول ديون فاجهان، مدير شركة ميتاليسيز العاملة في مجال المعادن: «نحن في قلب ثورة جديدة. وهذا لا يعني أن الألمونيوم على وشك الاختفاء، لكن طلبه بات ضئيلاً، وبدأ ترتيب الأشياء يتغير».

ومن المرجح أن يلعب خفض التكلفة، الدور الأساسي في نجاح هذه السلع، المشكلة التي تعاني منها سوق التيتانيوم. والمعدن الذي استخدمه أولاً الجيش الأميركي في طائرات التجسس إبان الحرب الباردة، تم استخدامه أيضاً لعدة عقود في العمليات التي تتطلب طاقة مكثفة. وأعلنت ميتاليسيز، أنه بإمكانها إنتاج التيتانيوم اليوم من مواد خام طبيعية وخفض تكاليف الطاقة بنحو 50%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا