• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

ناقش 60 مشروع قانون وموضوعاً عاماً وسؤالاً خلال الفصل التشريعي الحالي

«الوطني» يسهم في مختلف مراحل تأسيس الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

أبوظبي (وام)

واكب المجلس الوطني الاتحادي، الذي تزامن تأسيسه في 12 فبراير 1972م مع انطلاق مسيرة الاتحاد المباركة في مسيرة التأسيس والبناء والتطور والنهضة الشاملة المتوازنة التي تشهدها الدولة في ظل دعم القيادة الحكيمة ومشاركة المواطنين في عملية صنع القرار.

ويواصل المجلس دوره الوطني في ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية والسياسية، وفي تعزيز دبلوماسيته البرلمانية والتواصل مع شعوب وبرلمانات العالم بما يجسد المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها دولة الإمارات وريادتها في استشراف المستقبل وتبني وإعلاء قيم التسامح والتعايش والسلام وحرصها الدائم على تحقيق مستقبل آمن ومستقر ومزدهر لشعوب المنطقة والعالم.

وحظي المجلس الوطني الاتحادي، أحد السلطات الدستورية الخمس باهتمام ودعم لا محدود من قبل المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك تجسيداً لنهج الشورى وبلورة لقناعته بأهمية مشاركة المواطنين في قيادة العمل الوطني.

وشهدت مسيرة الحياة البرلمانية في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، محطات مهمة ساهمت في تمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته الدستورية على الصعيد المحلي، وتعزيز تواصله مع برلمانات وشعوب العالم، وذلك تنفيذاً لبرنامج التمكين الذي أعلنه سموه عام 2005م الذي يستهدف تمكين أبناء وبنات الإمارات في شتى مواقع العمل للمساهمة في مسيرة التنمية المتوازنة الشاملة ترجمة لرؤية سموه التي تعتبر الإنسان هو هدف التنمية وغايتها، وأنه في الوقت ذاته أداتها ووسيلتها.

وحقق المجلس الوطني الاتحادي، خلال الفصل التشريعي السادس عشر الحالي، عدداً من الإنجازات، خلال ممارسة اختصاصاته الدستورية بمناقشة «60» مشروع قانون وموضوعاً عاماً وسؤالاً جسد خلالها اهتمامه بطرح ومناقشة القضايا الوطنية التي لها علاقة مباشرة بشؤون الوطن والمواطنين.

وترجمة لحرص المجلس على تطوير أدائه وتحقيق أفضل الإنجازات ومواكبة المستجدات وتوجهات الدولة وفق أحدث الممارسات العالمية أطلق المجلس استراتيجية المجلس الوطني الاتحادي للأعوام 2016 - 2021م التي تعد الأولى على مستوى الدولة والمنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا