• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

علماء ومفكرو مصر أشادوا بتوصيات مؤتمر أبوظبي

الاستجابة لدعوة محمد بن زايد وإعلان أبوظبي ضرورة لمواجهة محاولات طمس هوية الشعوب والأمم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

ثمن علماء ومفكرون إسلاميون ومسيحيون دعوة صاحبِ السموِ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مؤتمر «حماية التراث الثقافي المعرّض للخطر» الذي انعقد في أبوظبي تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة اليونسكو، وطالب بتكاتف جهود الدول كافة لحماية التراث المهدد، وأشاد العلماء والمفكرون بالتوصية التي خرجت عن إعلان أبوظبي بإنشاء صندوق لتمويل آليات لحماية الآثار في مناطق النزاع وإيجاد ملاذات آمنة لهذه الآثار المهددة، وأكد العلماء أن هناك مسؤولية مشتركة بين دول العالم تجاه الأجيال القادمة لحماية الإرث المشترك، خاصة أن آثار بعض الدول العربية عانت من التدمير والعنف على يد بعض الجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش لطمس الهوية العربية والإسلامية، وطالب العلماء جميع دول العالم بالتكاتف والتعاون لإنقاذ التراث الثقافي من خلال تنفيذ التوصيات التي خرجت عن مؤتمر أبوظبي لحماية التراث العالمي.

الاعتداء على التراث

وثمن الدكتور عادل حسن غنيم أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عين شمس، دعوة صاحبِ السموِ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحماية التراث الثقافي للعالم أجمع، وأكد الدكتور غنيم أن العالم يعاني الآن من محاولات لطمس الهوية من خلال الاعتداء على تراث وثقافة الأمم، وخاصة الأمة العربية والإسلامية، وأشار إلى أن كثيرا من الدول العربية والإسلامية شهدت في الفترة الماضية تعدياً صارخاً على آثارها نتيجة للحروب والصراعات والنزاعات التي تشهدها المنطقة.

وأشار إلى أن إعلان أبوظبي الصادر عن مؤتمر حماية التراث الثقافي سوف يسهم في حماية كثير من الآثار الإسلامية والقبطية في الدول العربية، خاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى من حفريات من قبل الكيان الصهيوني بحجة بناء هيكل سليمان المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، وأن هذه الحفريات المستمرة تؤثر بصورة مباشرة على المسجد الأقصى وتهدد بهدمه، وطالب الدكتور عادل غنيم من خلال صندوق تمويل حماية الآثار في مناطق النزاع والذي تم الإعلان عنه في ختام مؤتمر أبوظبي، وسرعة البدء في حماية هذه المقدسات الإسلامية من خطر زوالها حفاظا على الهوية العربية والإسلامية، وكذلك حماية بعض كنائس القدس التي تعرضت للانتهاكات نتيجة للصراع الدائر هناك.

وأكد الدكتور غنيم أهمية صون التراث الثقافي الفلسطيني والطابع المميز للقدس الشرقية لما قبل سنة 2000، معرباً عن أسفه الشديد لرفض إسرائيل تنفيذ قرارات اليونسكو السابقة وعدم انصياعها للقانون الدولي. مشيراً إلى أن المسجد الأقصى، وكامل الحرم الشريف موقعاً إسلامياً مقدساً يعبر عن الهوية العربية والإسلامية، وأن باب الرحمة وطريق باب المغاربة والحائط الغربي للمسجد الأقصى وساحة البراق جميعها أجزاء لا تتجزأ من المسجد الأقصى، وطالب الدكتور غنيم بتوثيق حالة صون تراث المدينة المقدسة وأسوارها من خلال صندوق حماية التراث الثقافي الصادر عن مؤتمر أبوظبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا