• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السديس يلقي محاضرة بعنوان «فقه الاختلاف» ضمن «هبوب الخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

استضاف برنامج «هبوب الخير» الرمضاني، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس الأول معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وذلك في مسجد زعبيل الكبير.

وشهد مسجد زعبيل حضور آلاف المصلين للصلاة خلف الشيخ السديس، إذ أمّ فضيلة الشيخ جموع المصلين في صلاتي العشاء والتراويح. وقد اضطر منظمو الفعالية إلى توسعة أماكن الصلاة خارج المسجد كي تستوعب الجموع الغفيرة.

وعبّر إبراهيم عبدالرحيم، مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن سعادته بحضور الشيخ السديس، وقال: «يسعدنا ويشرفنا أن نستقبل معالي الشيخ عبدالرحمن السديس في بلده الثاني الإمارات العربية المتحدة ونشكره على تلبيته الدعوة ليكون ضيف الشرف على برنامج «هبوب الخير» الذي يقام تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حفظها الله ورعاها ، وبتنظيم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. ستكون لمحاضرته أثر كبير في نفوس الحضور لما له من مكانة كبيرة لدى الجمهور».

وبعد صلاة التراويح ألقى الشيخ محاضرة بعنوان «فقه الاختلاف»، وفسّر أن هذه القضية قد عُني بها القرآن الكريم والسنة، ويدل هذا على أهميتها، فقد كثرت النصوص التي تحدثت عن الاعتصام والاجتماع ونبذ الفرقة والخلاف والانقسام، وأوضح أن اتباع الجماعة هو أمر فيه صلاح الفرد والمجتمع وله دور كبير في الابتعاد عن الفتنة، إذ توارد أهل العلم وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على العناية بأمر الجماعة.

كما تحدث الدكتور عن أن هذا العصر هو عصر الإعلام وعصر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادل المعلومات، وبين مدى خطورتها إذا استُخدمت بشكل خاطئ، فقد ساهمت في كثير من الأحيان مع الأسف في بعثرة صفوف المسلمين وتشتيت صفوفهم بسبب الأخبار المغلوطة والكاذبة التي ملأت شبكة الإنترنت، وأن العلم يجب أن يؤخذ من العلماء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض