• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

100 مليون دولار لتمويل التدخل العاجل لإنقاذ المعالم التراثية

محمد بن راشد ومحمد بن زايد وأولاند يشهدون اختتام مؤتــمر «التراث الثقافــي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

أبوظبي (وام)

حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس فرانسوا أولاند، رئيس الجمهورية الفرنسية أمس، اختتام أعمال المؤتمر الدولي «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر» الذي استضافته أبوظبي لمدة يومين.

واختتمت الفعاليات بـ «إعلان أبوظبي» الذي تضمن الإعلان عن تأسيس صندوق عالمي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في فترات النزاع المسلح.

ويهدف الصندوق العالمي المعلن إلى جمع 100 مليون دولار لتمويل عمليات التدخل العاجل لإنقاذ المعالم التراثية، ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار والتحف الفنية الثقافية، إضافة إلى ترميم الممتلكات التراثية والثقافية التي تعرضت للتلف.

وبالتزامن مع الإعلان عن إنشاء هذا الصندوق العالمي، تبنى المشاركون في المؤتمر وثيقة «إعلان أبوظبي» التي تعد إقرارا ملزماً لجميع الأطراف الموقعة عليها، لتقديم الدعم المالي إلى الصندوق العالمي لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر في فترات النزاع المسلح.

واستقبلت أبوظبي وفوداً رسمية عالمية مشاركة في المؤتمر تمثل أكثر من 40 دولة، ونظمت المؤتمر حكومتا كلّ من دولة الإمارات وجمهورية فرنسا، برعاية منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة «اليونيسكو» وحضره قادة وزعماء عدد من بلدان العالم، وممثلون عن جهات ومؤسسات حكومية وخاصة من المجتمع الدولي، من المعنيين بقضايا الحفاظ على التراث العالمي. وتم خلال جلسات وحلقات النقاش التي تخللها المؤتمر، تحديد الأهداف العملية والمستدامة للحفاظ على الموارد الثقافية القابلة وغير القابلة للنقل بصورة فعالة في مناطق الصراعات المسلحة، فضلاً عن إطلاق شبكة عالمية من الملاذات الآمنة المؤقتة لحفظ الممتلكات الثقافية، وفقاً للقوانين والتشريعات الدولية، وبناء على طلب من الجهات المعنية. وسيقام مؤتمر آخر لمتابعة ما تحقق من نتائج في العام 2017، لتقييم مدى تطبيق المبادرة التي أطلقت في أبوظبي، والمشاريع الأولى التي مولت من قبل الصندوق. وكان جدول أعمال اليوم الختامي للمؤتمر بدأ بجلستي النقاش الأخيرتين الرابعة والخامسة، حيث تمحورت الرابعة حول تأسيس صندوق عالمي بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وعقدت جلسة النقاش الخامسة والأخيرة في المؤتمر برئاسة لورانس إنجل، رئيس المكتبة الوطنية في فرنسا، وبإدارة فرانس ديماراي، اللجنة الدولية للدرع الأزرق. وتناولت فكرة إنشاء شبكة دولية للملاذات الآمنة والتي تحدث فيها رينو بوشيل، رئيس قسم حماية الممتلكات الثقافية في المكتب الفيدرالي للحماية المدنية في سويسرا، جان إيف مارين، مدير متاحف الفن والتاريخ في جنيف، وصاحب الغبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك بابل للكلدان الكاثوليك. وأكد المشاركون في الجلسة الخامسة التي جاءت بعنوان «إنشاء شبكة دولية للملاذات الآمنة» إلى أهمية تقديم حلول تعزز الاهتمام بالمواقع التراثية وتوفير بيئة من الثقة بين الدول المهددة ودول العالم والأطراف المعنية لحماية التراث المهدد من خلال الصراعات التي نشهدها في بعض من الدول، مؤكدين أن فكرة الشبكة الدولية للملاذات الآمنة ستكون عبارة عن مؤسسات عالمية متحدة مختصة بحماية التراث وإعادة ترميمه، ما يبني الثقة المؤسسية التراثية بين دول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا