النتائج في 4 يوليو والامتحانات المؤجلة في 8 يوليو

انقسام «العلمي» حول «الرياضيات» والأدبي يعبر تضاريس «الجغرافيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2012

فاطمة المطوع، آمنة النعيمي، لمياء الهرمودي، مريم الشميلي، سعيد هلال، محمد الأمين (مكاتب) - خرج طلبة الثاني عشر بالقسم العلمي من قاعات امتحان الرياضيات أمس منقسمين حول رؤيتهم للامتحان؛ فمنهم من أكد سهولته وكفاية وقته، ومنهم من اشتكى من صعوبته وغموضه، في وقت ساد اتفاق بين طلبة الأدبي على سهولة وسلاسة امتحان الجغرافيا.

ولم يعكر صفو امتحان الجغرافيا سوى ما تردد من أنباء حول تسرب إجاباته، حيث أكد طلبة تداول رسائل قصيرة تتضمن الإجابات، إلا أن الطلبة وجدوا أن أسئلة الامتحان لا تتوافق مع الإجابات التي حصلوا عليها عبر هواتفهم الخلوية قبل بدء الامتحان.

وأكدت وزارة التربية والتعليم عدم تلقي أي شكاوى، مشددة على أن اللجان كافة سيطرت عليها حالة من الهدوء والاستقرار يوم أمس.

وأدى طلبة الصف الثاني عشر في أبوظبي الامتحانات أمس في مادتي الجغرافيا للقسم الأدبي والرياضيات للقسم العلمي. وقد جاءت ردود أفعال الطلبة تجاه أسئلة الامتحانين إيجابية. وبحسب عدد من الطلبة، فإن الأسئلة “سهلة ومباشرة”، ومن المتوقع حسب وزارة التربية والتعليم إعلان النتائج 4 يوليو المقبل.

وأشار محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم إلى أن امتحانات طلبة الصف الثاني عشر القسم العلمي ستختتم غداً الثلاثاء بامتحان مادة اللغة الإنجليزية، فيما ينهي طلبة القسم الأدبي الامتحانات الخميس 28 يونيو الجاري، مشيراً إلى أن الامتحانات سارت بصورة طبيعية في ظل ارتياح عام من قبل جميع الطلبة فقد جاءت الأسئلة في معظمها في مستوى الطالب المتوسط فيما جاء بعضها مواكباً للطلبة المتميزين لقياس مدى مهاراتهم وقدراتهم.

وأوضح أن عدد طلبة الصف الثاني عشر الذين يؤدون الامتحانات حالياً على مستوى إمارة أبوظبي بالقسمين العلمي والأدبي في التعليم العام والخاص وتعليم الكبار والمنازل يبلغ 16 ألفاً و331 طالباً وطالبة، منهم 8493 طالباً وطالبة في أبوظبي، و6798 طالباً وطالبة في العين، و1040 طالباً وطالبة في الغربية.

وأكد الظاهري أنه لم ترد أي شكاوى من الطلبة بمختلف اللجان بشأن مستوى الأسئلة، وأن العمل في تصحيح أوراق الإجابة ورصد الدرجات يمضى حسب الخطة، وسيتم إعلان النتائج على شبكة الانترنت من خلال نظام معلومات الطالب eSIS في موعدها المقرر في 4 يوليو المقبل.

وتبدأ الامتحانات المؤجلة وامتحانات الإعادة 8 يوليو وتعلن نتائجها الخميس 12 يوليو.

وعلى صعيد اللجان الامتحانية في أبوظبي، أكد عدد من الطلبة سهولة أسئلة الجغرافيا للقسم الأدبي والتي جاءت، بحسب الطالبة نورا سعيد الحوسني، خالية من التفاصيل الصعبة وبلا تضاريس. وقالت خلود ناصر: إن أسئلة الرياضيات جاءت هي الأخرى بلا “غموض” وكانت في مستوى الطالب المتوسط.

وأعرب طلاب وطالبات القسمين العلمي والأدبي في العديد من اللجان الامتحانية بالعين عن ارتياحهم التام لمستوى أسئلة الورقة الامتحانية في مادتي الجغرافيا للأدبي والرياضيات للعلمي ليوم أمس والتي جاءت في مستوى الطلاب والطالبات وراعت كل الفروق الفردية بين الجميع.

إجراءات مشددة

واستأنفت أمس في المنطقة الغربية امتحانات الصف الثاني عشر للفصل الدراسي الثالث (2011-2012)، حيث أدى طلبة الثاني عشر الأدبي والعلمي امتحاني الجغرافيا والرياضيات، وسط إجراءات مشددة بعد ما تردد عن تسرب أسئلة امتحاني التربية الإسلامية والأحياء.

وأكد عدد من طلاب الثاني عشر العلمي ارتياحهم لأسئلة مادة الرياضيات، وقالوا إنها جاءت في مستوى الطلاب المتوسط. وقال الطالبان أحمد جبر وعلي الفقيه من القسم العلمي إن أسئلة المادة كانت واضحة وسهلة وشملت جميع مكونات البرنامج حيث تمكن معظم الطلاب من الإجابة بشكل جيد على الأسئلة.

أما طلبة القسم الأدبي، فقد تباينت آراؤهم حول مادة الجغرافيا. وقالت الطالبة مريم محمد من القسم الأدبي إن أسئلة مادة الجغرافيا جاءت صعبة والكثير من أسئلتها يحتاج إلى بعض التوضيح، في حين قالت زميلتها أماني محمد إن امتحان الجغرافيا جاء سهلاً وواضحاً وقد راعى جميع المستويات كما خلا من أية تعقيدات أو أسئلة غير واضحة.

وذكر سالم النعيمي موجه مادة الرياضيات في وزارة التربية والتعليم أن الورقة الامتحانية جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وخلت من أي صعوبة.

وأكد أنه تمت مراعاة كل القدرات الخاصة بالطلبة، وذلك وفق جدول المواصفات والمقاييس الموضوع من قبل الوزارة. وتوقع أن تصل نسبة النجاح في المادة إلى نحو 90%.

وقال خالد الشحي موجه أول مادة الجغرافيا في وزارة التربية والتعليم، إن ورقة امتحان الجغرافيا جاءت محاكية تماماً للنماذج التي تم وضعها على موقع وزارة التربية والتعليم، ومطابقة لجدول المواصفات والمقاييس المعتمد من قبل الوزارة.

قصر الوقت

ولم تختلف ردود فعل طلبة الثاني عشر في القسمين الأدبي والعلمي في الشارقة عن نظرائهم في الإمارات الأخرى، حيث أكدوا أن أسئلة الامتحانين كانت مناسبة للجميع، إلا أن طلبة العلمي اشتكوا من قصر الوقت.

وأشارت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إلى أن الأجواء في اللجان هادئة ومستقرة والخط الساخن الذي خصصته المنطقة لاستقبال شكاوى وملاحظات الطلبة وأولياء الأمور على استعداد دائم لتلقي الاتصالات، موضحة أن الملاحظات التي تم استقبالها حول الامتحانات كانت محدودة.

من جانبها، أكدت منى عبد الكريم مديرة مدرسة الرفاع الثانوية ورود بعض الملاحظات حول أسئلة الخرائط التي شتتت انتباه بعض الطلبة كون بعضهن لم يقمن بالتركيز عليها بشكل كبير أثناء المذاكرة.

وأوضحت مديرة مدرسة الرفاع الثانوية أن طلبة القسم العلمي اشتكوا من قصر الوقت المخصص للإجابة على الأسئلة، مشيرة إلى أن مادة الرياضيات يجب أن تعطى خصوصية في مسألة تخصيص الوقت الكافي، مقترحة بأن تكون مدة الامتحان ساعتين على الأقل، وذلك حتى يتسنى للطالبات التفكير بشكل دقيق والإجابة دون الخضوع تحت وطأة ضيق الوقت والذي يربك الكثيرين أثناء خوض الامتحانات.

صدمة الرياضيات

إلى ذلك، أبدى طلبة القسم العلمي بمدارس عجمان أمس امتعاضهم الشديد بعد تأديتهم امتحان الرياضيات الذي جاء طويلًا وصعباً وغير مباشر. وقالت فاطمة عبيد عبد المجيد مديرة مدرسة النعيمية للتعليم الثانوي إن امتحان الرياضيات صدم الطالبات، حيث قلن إنه كان أعلى من مستوى الطالب المتوسط ولم يراع فروق المستويات بينهم، معتبرين أن نماذج الامتحانات النموذجية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني كانت مخالفة تماماً للامتحان.

وأكدوا أن الأسئلة غير مباشرة وتحتاج إلى تركيز كبير قبل الإجابة عنها وأن الزمن المخصص للامتحان لم يكن كافياً إلى جانب عدم توقعهم مجيء هذا النمط الصعب من الأسئلة.

بالمقابل، سادت أجواء مريحة بين طلبة القسم الأدبي، الذين اتفقوا على سهولة الأسئلة التي كانت في مستوى الطالب المتوسط.

بدورها، قالت نورة محمد، معلمة الرياضيات، إن الطلاب واجهوا تحدياً كبيراً في الإجابة عن أسئلة امتحان الرياضيات، حيث جاء الامتحان مغايراً تماماً عن النموذج التدريبي الذي طرحته الوزارة وتدرب على نسقه الطلاب فقد كان النموذج واضحا ومباشرا وفي متوسط الطالب المتوسط بينما جاءت 70% من أسئلة الامتحان صعبة وغير مباشرة وتحتاج لتفكير مما أوقع الطالب في الارتباك كما انه جاءت عدة أسئلة تقيس مهارة واحدة فإذا كان الطالب غير متمكن من هذه المهارة فإنه قد ضيع درجات عدة أسئلة وذلك خلاف ما تدرب عليه في النموذج الذي يحدد لكل مهارة سؤال بحيث يمكن الطالب من حصد الدرجات بسهولة.

وقال يوسف جميل يوسف موجه مادة الرياضيات في منطقة عجمان التعليمية إن مستوى الامتحان كان فوق المتوسط ويعتمد على الاستقراء والاستفهام خلافاً للأسلوب النمطي الذي اعتاد عليه الطلبة القائم على الحفظ والذي كان النموذج الذي طرحته الوزارة على غراره ويعود ذلك إلى أن امتحان الرياضيات جرى تغييره في اللحظة الأخيرة شأنه شأن بقية الامتحانات التي أقرت الوزارة استبدالها بعد قضية تسريب الامتحانات ولضيق الوقت لم يستغرق وضع امتحان الرياضيات أكثر من ساعة ولم يخضع لما تخضع له الامتحانات في العادة من تهذيب ومراجعة. وأضاف أن تصرف الوزارة في استبدال الامتحان في محله باعتبار أنه أفضل من تأجيل الامتحانات.

أما في الفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي في خورفكان، فأكدت جميع التقارير الصادرة سهولة امتحاني الرياضيات والجغرافيا، وعدم تلقي أي شكاوى من الطلبة أو أولياء أمورهم.

وقالت دلال محمد هاجوج، موجه أول مادة الرياضيات بمنطقة الفجيرة التعليمية، إن التقرير الذي تم رفعه من قبل موجهي المادة إلى إدارة المنطقة ومن ثم الوزارة أكد أن الامتحان كان سهلاً وميسراً ولا يحمل أية مشكلات وعقبات قد تثير القلق والحيرة في أذهان الطلبة.

وأكدت هاجوج أن أسئلة الرياضيات جاءت مناسبة تماماً لمستوى الطالب المتوسط باستثناء الفقرة رقم 8 في السؤال الثاني كانت تخاطب الطلاب المتميزين فقط ما عدا ذلك فان أسئلة الامتحان كانت في غاية اليسر والسهولة ولم تصل إلينا أي شكاوى على الإطلاق.

من جانبه، قال سالم عبد الله ناصر موجه الرياضيات بمكتب الشارقة التعليمي إنه لم يتلق أية شكاوى في مركز الامتحانات بالوزارة، ما يؤكد سهولة الامتحان.

وأضاف تم إرسال نموذج الإجابة على أسئلة الرياضيات عقب انتهاء الامتحان مباشرة إلى جميع مراكز الامتحان بالدولة للتعرف على الإجابات النموذجية عند التصحيح وتجنباً لأي أخطاء قد لا تكون في صالح الطالب.

ارتياح عميق

أبدى معظم طلبة الثاني عشر بالقسم الأدبي بمدارس أم القيوين أمس ارتياحهم العميق لسهولة أسئلة امتحان مادة الجغرافيا، التي جاءت بسيطة وفي متناول مستوى الطالب المتوسط، حيث استطاعوا عبورها دون أن تواجههم مشاكل.

كما أكد طلبة القسم العلمي بمدارس أم القيوين، أن أسئلة امتحان مادة الرياضيات، جاءت أسهل من النماذج التي تدربوا عليها خلال دراستهم في الفصل الثالث، وخالية من الغموض والتعقيد.

وقال حسن بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الأساسي والثانوي للبنين بأم القيوين إن طلبة القسم الأدبي غادروا اللجان قبل انتهاء الوقت الزمني المحدد لامتحان مادة الجغرافيا، دون أن يقدموا أي شكوى أو ملاحظات على الأسئلة، لافتاً إلى أنهم أبدوا ارتياحهم من سهولة الامتحان.

وأضاف أن طلبة القسم العلمي كان لديهم بعض الملاحظات حول امتحان الرياضيات، كما طلبوا وقتاً إضافياً، لافتاً إلى أن الامتحان جاء بشكل عام سهلاً ولا يحتاج إلى وقت، وذلك للطالب المتوسط.

وقال الطالب حميد بولصلي من القسم الأدبي بأم القيوين إن أسئلة امتحان مادة الجغرافيا جاءت معظمها سهلة، ومطابقة للنماذج التي عرضت في موقع وزارة التربية والتعليم، وأنهم تدربوا عليها بشكل مكثف.

وأشار إلى أن الوقت الزمني للامتحان كان كافياً جداً للإجابة عن الأسئلة ومراجعتها، متمنياً أن يحقق درجات عالية في هذا الامتحان.

شكاوى العلمي

اشتكى طلبة في الثاني عشر العلمي من امتحان الرياضيات، فيما كانت حظوظ القسم الأدبي أفضل بكثير حيث لاقى امتحان الجغرافيا استحساناً ورضا تاماً.

وقال تربويون في منطقة رأس الخيمة التعليمية إن امتحان مادة الرياضيات كان في مستوى الطالب الضعيف والمتوسط والمتميز، كما بين عدد من طلاب القسم العلمي والأدبي أن الاختبار قاس جميع المهارات التفكيرية التي تدرب عليها الطالب من خلال نماذج الامتحان والتي شعر من خلالها الطلاب بالارتياح وعدم وجود منغصات تقلقهم.

بدوره، قال ناهض رمضان أبو لبن، موجه ومنسق مادة الرياضيات، إن الورقة الامتحانية جاءت بالفعل مناسبة جداً للطلبة العلمي، ولم تتلق لجان الكنترول شكاوى حول ذلك، معللاً السبب في ذلك ملائمة الأسئلة وتناسبها مع المنهج وما تدرب عليه الطالب، مشيراً إلى أن الورقة الامتحانية في القسم العلمي تضمنت أسئلة قاست جميع المستويات وذلك وفق جدول المواصفات المحدد والذي روعي فيه أيضاً المدة الزمنية المحددة للإجابة عن الأسئلة.

بدورها، أوضحت آمنة منصور موجه جغرافيا واقتصاد بالمنطقة التعليمية أنها تابعت اللجان الامتحانية في المنطقة التعليمية برأس الخيمة للتعرف على مدى رضا الطلبة عن الامتحان ومدى صعوبته وتلقي الشكاوى إذا وجدت، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك أية شكاوى أو ملاحظات تذكر، مؤكدة أن معلمات ومعلمين المادة مستبشرون بدرجات عالية وممتازة.

وأوضحت منصور أن الورقة الامتحانية اعتمدت على مهارات تفكير تدرب عليها الطالب والتي تتركز على الخرائط وتنظيم الأفكار بدلاً من الشرح المقالي التي تساعد الطالب على الحصول على درجات عالية والتي وزعت على أربع صفحات وقسمت على شكل الأسئلة الثلاثة وتم تخصيص 35 درجة للسؤال الأول، و35 درجة للسؤال الثاني، و30 درجة للسؤال الأخير.

من جانبهن، أوضحت طالبات مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي أن توالي الامتحانات بهذا المستوى سيضمن تقديرات إيجابية ونتائج مرتفعة، في المقابل، قال حمد محمد الشحي من مدرسة الرمس إن امتحان مادة الرياضيات جاء صعباً ولم يراع الفروق الطلابية وقد تخللته أسئلة غامضة، ما سبب نوعاً من التوتر لدى الطلبة كما خلق نوعاً من التشكيك خلال الامتحان.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف ترى التدريب الوظيفي ترف أم ضرورة مهنية؟

ترف
ضرورة مهنية