• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

بروفايل

تولدو.. قصة خالدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

قلما يمر على كرة القدم لاعبون يبقون بالذاكرة لفترات طويلة رغم اعتزالهم، وهو حال الحارس الإيطالي فرانشيسكو تولدو الذي شاءت الأقدار أن يتعرض بوفون لكسر في يده قبل نهائيات أمم أوروبا 2000، ليشارك فيها حارس فيورنتينا وقتها، ويحصد نجومية غير مسبوقة، خصوصا في نصف النهائي أمام هولندا وحكايات تصديه لضربات الجزاء الشهيرة.

احتفل تولدو أمس الأول بعيد ميلاده الـ 45، وهو الذي يمتلك مسيرة حافلة خاض خلالها 636 مباراة على مستوى الأندية، 28 مباراة دولية، وحقق 16 لقباً بمختلف المستويات، وصنع في 20 عاماً من مسيرته حضوراً دائماً بين الكبار. رغم أن تولدو بدأ مسيرته كناشئ في صفوف ميلان، لكنه رحل بعد ذلك مروراً بدوري الدرجة الثاني والثالثة، ثم وصل إلى فيورنتينا حيث لعب سنوات طويلة وبرز اسمه هناك رفقة النجوم الكبار أبرزهم باتيستوتا، ومنه انتهى به المطاف نحو الجار اللدود لميلان، وهو الانتر حيث لعب حتى نهاية مسيرته العام 2010، ومن أكثر اللقطات التي تبقى خالدة لديه، حينما تقدم لركلة ركنية في الوقت بدل الضائع وسجل هدف التعادل لفريقه في شباك يوفنتوس، ليكون أحد الحراس النادرين الذين سجلوا في شباك بوفون، لكن الأمر لم يتوقف بالنسبة إلى تولدو عند ذا الحد بل تخطاه ليبقى أحد الحراس الكبار في دولة اعتادت أن تقدم حراساً على مستوى متميز.

وكان تولدو بدأ اللعب في عدة مراكز، لكنه تأثر لاحقا بقدوته دينو زوف ليتوجه إلى حراسة المرمى، وشاءت السنوات أن يلتقيا معا في صفوف المنتخب الإيطالي الذي حقق وصافة أمم أوروبا العام 2000.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا