• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

جوارديولا: عوقبنا بقانون «مَن يُهدر يخسرْ»

«دايلي ميل»: تشيلسي «البارد» يفوز على سيتي «المتهور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

محمد حامد (دبي)

صحيح أن التاريخ لا يسجل إلا النتائج، والنقاط لا تذهب إلا للفريق المنتصر، ولكن كان من اللافت تفوق مان سيتي ميدانياً على تشيلسي، وإهداره عدة أهداف محققة، ولكن الغلبة في النهاية كانت للبلوز بثلاثية مقابل هدف، وهو ما دفع صحيفة «الميرور» اللندنية إلى القول إن تشيلسي حقق الفوز في القمة الزرقاء، وهي قمة جاءت نتيجتها بعيدة كلياً عن الأداء، في إشارة إلى نجاح تشيلسي تكتيكياً في خطف المباراة، في الوقت الذي سيطر سيتي على الكثير من مجرياتها، وتسابق سيرجيو أجويرو، وكيفين دي بروين، وغيرهما في إهدار فرص تهديفية محققة.

كما أشارت الصحيفة اللندنية إلى أن المباراة شهدت أحداثاً أساءت إلى صورة الأداء الكبير من الفريقين، وأسفرت هذه الأحداث عن طرد فرناندينيو وأجويرو، في الوقت الذي كان دافيد لويز محظوظاً لأنه لم يتلقَّ طرداً من حكم المباراة أنتوني تايلور.

ومن بين الأرقام اللافتة في «القمة الزرقاء» أن أنتونيو كونتي ضرب رقم جوزيه مورينيو، فقد نجح المدرب الإيطالي في قيادة تشيلسي لتحقيق 8 انتصارات متتالية، بينما كان الرقم القياسي السابق للبلوز مع مورينيو 7 انتصارات متتالية، وسجل تشيلسي خلال الانتصارات الثمانية مع كونتي 22 هدفاً، واهتزت شباكه في مناسبتين فقط، كما حافظ على نظافة الشباك في 6 من بين المباريات الثماني.

الأرقام السابقة تؤكد قوة البلوز، وقدرته على البقاء في قلب الصراع على اللقب حتى آخر دقيقة في الموسم، كما أن تشيلسي هو أول فريق في البريميرليج يسجل 3 أهداف في مرمى «سيتي جوارديولا» أي منذ تولي المدرب الإسباني مهمته مع الفريق الإنجليزي، وتحديداً في بطولة الدوري.

أما المفارقة اللافتة في قمة سيتي وتشيلسي، فهي أنها كادت تكون قمة إسبانية في ظل بدء 7 نجوم من إسبانيا للمباراة وهم: خيسوس نافاس ودافيد سيلفا في صفوف مان سيتي، و5 نجوم في صفوف تشيلسي هم: أزبيليكوينتا، وفابريجاس، وألونسو، وبيدرو، وكوستا، فضلاً عن وجود جوارديولا وجهازه المعاون وهو جهاز إسباني أيضاً، واللافت في الأمر أن المباراة بدأت بوجود ستونز وكاهيل فقط من اللاعبين الإنجليز.

وأشارت صحيفة «دايلي ميل» إلى أن تشيلسي كان هادئاً إلى حد البرود في طريقة الأداء التي قدمها، بينما كان مان سيتي مندفعاً على المستويين الهجومي والسلوكي، فتسبب ذلك في خسارة الفريق، كما أن الفرصة المهدَرة من دي بروين، وهي فرصة تهديف لا تصدَّق أعطت مؤشراً إلى أنه ليس يوم مان سيتي الذي أهدر الكثير من فرص التهديف.

من ناحيته أكد جوارديولا أن فريقه عوقب بالقانون الكروي الشهير وهو «مَن لا يسجل يتلقى الأهداف» أو «مَن يُهدر يخسرْ»، وأضاف: «حكم المباراة لم يتسبب في خسارة فريقي، بل خسرنا لأننا أهدرنا الكثير من الفرص، أتقدم بالتهنئة لفريق تشيلسي فهو الفريق الفائز، أعتقد أننا كنا الطرف الأفضل والأكثر سيطرة على المباراة.. تشيلسي لم يصنع 25 فرصة تهديف، ولكنه سجل 3 أهداف في نهاية المطاف من 3 فرص أتيحت له».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا