• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تنطلق فعالياته في 17 سبتمبر المقبل

«الصيد والفروسية» يستقطب عدداً كبيراً من الزوار والسياح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

أبوظبي (وام)- ينظم نادي صقاري الإمارات فعاليات الدورة الـ 12 من «المعرض الدولي للصيد والفروسية.. أبوظبي 2014» خلال الفترة من 17 حتى 20 من شهر سبتمبر القادم، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.

وأكد محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن المعرض الذي يستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض، يهدف إلى الترويج لتراث الدولة وتسليط الضوء على تاريخ الشعب الإماراتي العريق وجذب المزيد من العارضين والزوار وجعل أبوظبي مركزا لجهود صون التراث الثقافي في المنطقة.

وأضاف: إن المعرض حقق قفزات نوعية من خلال دوراته السابقة ويحظى بمكانة عالمية مرموقة دفعت منتجي الصيد والفروسية في العالم لتوجيه بوصلتهم إلى أبوظبي، ما يؤكد أن المعرض اكتسب شهرة واسعة على المستوى العالمي.

وأضاف المزروعي، رئيس إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية: إن المعرض يستقطب عددا كبيرا من الزوار والسياح من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعالم عامة، مشيرا إلى أن دورة عام 2013 شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا منذ الانطلاقة الأولى للمعرض في العام 2003 وبلغ عدد الزوار 118 ألفاً و994 زائرا مقابل 111 ألفا و298 زائرا عام 2012 و95 ألف زائر عام 2011.

وبين أن الدورة الماضية شهدت مشاركة 600 عارض وشركة يمثلون 40 دولة على مساحة تجاوزت الـ 39 ألف متر مربع وهي الأكبر في تاريخ المعرض الذي يجمع ما بين أصالة التراث القديم وأحدث ما تقدمه تكنولوجيا اليوم ويواصل مسيرته الناجحة في الترويج لتراث وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة واستقطاب العارضين والزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح المزروعي أن المعرض يأتي في إطار استراتيجية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية التي تساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي واستدامة الذاكرة الثقافية وتعمل على إيصال الرسالة الحضارية والإنسانية للإمارات لمختلف ثقافات وشعوب العالم، إضافة إلى تنظيمها مهرجانات الظفرة وليوا للرطب ومزاينة بينونة للإبل والصداقة الدولي للبيزرة والغربية للرياضات المائية لربط ماضي المواطن الإماراتي بحاضره وصولا للتقدم نحو المستقبل مع التمسك بالهوية الإماراتية الأصيلة.

وأشار إلى أن المعرض الوحيد المتخصص في الصيد والفروسية والرياضات البحرية ورحلات السفاري والفنون والتحف في المنطقة يتيح فرصة اقتناء أحدث معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية ويمكن الزوار من النعرف على التراث الإماراتي العريق والتفاعل مع الآلاف من هواة الصيد والرياضة في الهواء الطلق، إضافة إلى أنشطة التراث الثقافي والعروض الحية والمسابقات والتعرف على التقاليد الراسخة لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات عموماً.

وأضاف: إن فعاليات المعرض تتضمن 12 فعالية تعنى بالتراث الثقافي والحضاري للدولة وتتنوع بين الأنشطة والعروض والمسابقات وهي «عروض الفروسية واستعراضات فرق الفنون الشعبية وأنشطة الرماية والصيد بأنواعه ومزاد الهجن والقرية التراثية ومسابقات الشعر النبطي وجمال الصقور وجمال السلوقي والرسم والتصوير الفوتوغرافي ومسابقة إعداد القهوة العربية بالطريقة التقليدية». وأوضح أن أهمية المعرض تأتى من كونه يعمل على طرح أساليب متطورة لحماية البيئة وتعزيز الصيد المستدام ويعزز استخدام الأدوات التقليدية في الصيد والمقناص التي استعملها العرب قديما إلى جانب التقنيات التكنولوجية المتوفرة التي من شأنها إعطاء نتائج أدق وأكثر فاعلية. وأكد المزروعي حرص لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية على تقديم كل الدعم للمهرجانات التراثية التي تحفز الأجيال الجديدة وتشجعها على التواصل مع تراثها الثقافي لتحقيق رؤيتها وهدفها في استدامة الهوية الوطنية والتراث الإماراتي من خلال الحفاظ على الموروث الشعبي وتشجيع المجتمع المحلي على ممارسته بأشكاله المتعددة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض