• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

الإمارات.. دولة المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

الاتحاد قوة.. وفي القوة ازدهار وتقدم، يستطيعان تغيير حياة الشعوب. ذلك ما قصده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عندما قام مع قادة الإمارات المجتمعين، بالتوقيع على وثيقة قيام دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثاني من شهر ديسمبر 1971. واليوم تعيش دولتنا الفتية هذه الأيام ذروة أفراحها بذكرى اتحادها الذي يمثل في حقيقته جوهر تاريخ هذه الدولة الفتية، واللبنة الأساسية التي بنيت عليها أسس قيامها وتطورها ونموها لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة، وبات علمها الذي احتفلنا بالأمس القريب بيومه، يعلو في المحافل الدولية وفي معظم دول العالم رمزاً لدولة متميزة نشأت في ظروف غاية في الصعوبة، واستطاعت، بفضل رؤية قيادتها وإرادة شعبها والتفافه حول قيادته، أن تحقق، في زمن قياسي، إنجازات عملاقة رسّخت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، فشهدت نهضة حضارية لم تشهدها دولة معاصرة أخرى.

وقد تمكنت في فترة قياسية أن تمتلك واحداً من أكثر الاقتصادات نمواً في غرب آسيا، وأن يحتل اقتصادها المرتبة الـ22 على مستوى العالم في أسعار الصرف في السوق، وأن تصبح ثاني أكبر دولة في القوة الشرائية للفرد الواحد.

عملت القيادة الحكيمة التي وضع نهجها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، على استشراف المستقبل، ورسم مستقبل الوطن ووضع اللبنة الأساسية لتقدمها ونموها، بإدارة ورؤية واحدة، وبقيادة متحدة، ومتفقة على كل التفاصيل الحالية والمستقبلية.

وقد أثبتت الإمارات دائماً أنها تمتلك الإرادة، وتحقق الإنجاز من خلال رهانها على الإنسان ليكون على رأس أولويات خطط الحكومة ورؤيتها فقامت بتشجيع الطاقات القيادية وتنميتها لدى الشباب من الجنسين. وأولت جل اهتمامها لدور المرأة ومنحتها فرصاً مساوية للرجل في ميادين العمل الحكومي والخاص. وتسعى وزارة الموارد البشرية والتوطين إلى إعطاء زخم أكبر للنهوض بالتوطين، والوصول به إلى 10 أضعاف ما هو عليه الآن في عام 2021.

إنها الإمارات العربية المتحدة صاحبة مسيرة الإنجازات العملاقة والطموح إلى الآفاق بلا حدود بقيادتها الحكيمة التي لا تعرف المستحيل، التي لا تقبل بغير القمم والمراكز الأولى بديلاً، لتقف اليوم على خط التنافسية للوصول إلى المركز الأول عالمياً في كل شيء.

نصَّار وديع نصّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا