• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  04:57     إسرائيل تقدم خططا لبناء أكثر من 1292 وحدة استيطانية بالضفة الغربية    

لا نتوقع المستقبل بل نصنعه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

مرت ذكرى عزيزة على قلب كل إماراتي محب لوطنه وعاشق لترابه، وهي الذكرى الـ45 لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وعندما نستعرض ما أنجزناه خلال هذه العقود من الزمن، ونقارن حجم إنجازاتنا بما حققته أمم أخرى في قرون فإن ذلك يدعونا للفخر والاعتزاز، نفخر بما حققناه وما سنحققه في المستقبل بإذن الله تعالى.

ومن الأسباب الرئيسة التي تزيد من اعتزازنا بدولتنا وقيادتنا الرشيدة، أن هذه القيادة لا تخطط فقط للحاضر، وإنما تخطط لمستقبل الإمارات بعد عقود من الآن، فاتجاه ومسار الدولة نحو المستقبل بنيا وفق رؤية واضحة وأهداف معلنة وشفافية بالغة واستراتيجيات مستقبلية واقعية وقابلة للتطبيق.

ويحق لنا، نحن الإماراتيين وكل من يحب الإمارات، أن نفتخر بما وصلت إليه دولتنا من تحقيق وإنجاز لغاياتها الوطنية وأهدافها المرسومة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فقد أضحت الإمارات اليوم مدرسة عالمية لفنون الإدارة والاقتصاد والابتكار، ومدرسة سياسية وعسكرية في العلاقات الدولية والاستراتيجية، وما كانت لتتوفر هذه الخطوات العملاقة إلا بوجود قيادات عملاقة تبث الحماس والتوجيه لمعاونيها.

ومن يقرأ الأحداث المتسارعة وتطلعات الحكومة والشعب معاً، يؤمن بوجود التخطيط المستقبلي الصحيح والسليم، وإعداد البنية الأساسية للدولة المستقبلية العالمية التي سوف تتجه نحو المستقبل كدولة عالمية مستقبلية يعيش بها مواطنو العالم ويعملون ويستثمرون بها.

ولعل خير دليل على جعل الإمارات دولة المستقبل أو الدولة العالمية هي النظرة المستقبلية والخدمية لجميع مؤسسات الدولة، فها نحن نشاهد مدينة مصدر للطاقة النظيفة المستقبلية والصديقة للبيئة ونشاهد قيام الدولة باعتماد خطة تقليص الاعتماد على النفط بنسبة كبيرة، وإذا أتينا على التشكيلة الوزارية لحكومة الإمارات الحالية نجد أن النسبة الشبابية المتعلمة من الوزراء وطاقمهم الوزاري والإداري تشكل الغالبية.

وعندما أتذكر مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «نحن لا نتوقع المستقبل، بل نحن نصنع المستقبل»، أشعر بفخر واعتزاز كبيرين كوني مواطنة إماراتية أنتمي لهذه الدولة العظيمة والأرض الغالية التي منها سينطلق قطار المستقبل، وفيها سيتحقق الحلم المنشود، فلا عجب في ذلك، وأشعر بفخر أيضاً كوني طالبة جامعية أدرس هندسة الاتصالات في جامعة خليفة في أبوظبي، وهي جامعة تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتعد من أفضل الجامعات التي توفر التخصصات الفنية المطلوبة لمواكبة المستقبل، وسأعمل جاهدة لأتخرج بأفضل شهادة لأرد الجميل لأفضل دولة، وأساهم في رفعتها ومكانتها على خارطة العالم.

عائشة حسين الحمادي

جامعة خليفة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا