• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

أحاديثه اليومية و«نور على نور» وراء جماهيريته

الشيخ الشعراوي..مكانه لا يزال شاغراً في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

رغم تعدد أشكال وأسماء البرامج الدينية التي عرضت خلال شهر رمضان طوال السنوات الماضية، فإن أبرزها كان حلقات الشيخ محمد متولي الشعراوي، التي ارتبطت بها قلوب المسلمين، خصوصاً في الشهر الكريم.

ويظل الشيخ الشعراوي ببرامجه وتفسيره للقرآن الكريم حالة تلفزيونية رمضانية يصعب تكرارها، حيث ارتبط به الجمهور طوال العقود الماضية ارتباطاً وثيقاً، ورغم وفاته عام 1998 إلا أن مكانه في قلوب الجمهور العربي لا يزال شاغراً، حيث لم يستطع أحد أن يملأ الفراغ الذي تركه، والذي تنهل منه الأجيال المختلفة من خلال العديد من تسجيلاته، التي يسهل العثور عليها حالياً على موقع «يوتيوب»، وفي آلاف الأشرطة المسجلة له والموجودة في مكتبة التليفزيون.

«إمام الدعاة»

ويكمن سر روعة وبقاء الشيخ الشعراوي رغم رحيله قبل 17 عاماً في أنه لم يكن يخشى إلا الله، ولم يقبل أبداً أن يشارك أو يسكت على فساد يراه أو يعرف عنه شيئاً، ولم يبخل بعلمه على أحد، وكان للبسطاء ملجأ أمينا لتفسير الدين وسماحة الإسلام، ويعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث، وهو ما جعله يحمل عن جدارة واستحقاق لقب «إمام الدعاة».

وكان الناس تعرفوا عليه وتوثقت صلتهم به وزاد حبهم له من خلال البرنامج التلفزيوني «نور على نور»، الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل أحمد فراج في سبعينيات القرن الماضي، وكان يفسر الشعراوي فيه كتاب الله العزيز، ومن خلاله ذاع صيته في مصر والعالم العربي والإسلامي، ومن التلفزيون المصري انتقل البرنامج إلى إذاعات وتلفزيونات العالم الإسلامي كله تقريباً، خصوصاً أنه كان يفسر القرآن الكريم في سهولة ويسر، وكان يغوص في بحار المعاني والخواطر، ليستخرج الدرر والجواهر، ولم يكن كلامه يخفى على سامعه مهما كان مستواه في العلم، أو قدرته على الفهم، فهو كما قيل السهل الممتنع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا