• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

الصوم.. يغفر الذنوب ويكفر السيئات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

رمضان شهر اختبار يتسابق فيه العباد ليُروا الله من أنفسهم خيراً، ووعد الله من صام رمضان كما أراد قائماً بما يجب عليه، تاركاً ما نهى الله عنه، مؤمناً بفرضيته، وبما أعد الله من الأجر والثواب، ومحتسباً ذلك عنده، فإن الله يكرمه بمغفرة ما تقدم من الذنوب، ومن فضائل صوم هذا الشهر الكريم، أنه يكفر جميع الذنوب.

والصوم من أعظم أسباب مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر»، وقال: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»، إيماناً بأن الله فرض الصوم عليه، واحتساباً للأجر والمثوبة منه سبحانه.

وعد عظيم

يقول العلماء، هذا الحديث وعد عظيم من الله تعالى لمن صاموا رمضان إيماناً واحتساباً أن يغفر لهم ما سلف من ذنوبهم، وقد وقع في رواية أخرى في غير الصحيح زيادة: «وما تأخر»، فهي تدل على مغفرة ما لم يقع من الذنب كذلك، وهذا من فضل الله العظيم.

وقال الإمام النووي، إيماناً أي تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، واحتساباً أنه يريد الله تعالى، لا يقصد رؤية الناس، ولا غير ذلك مما يخالف الإخلا‌ص، وقال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري»، في الحديث فضيلة عظيمة لمن صام رمضان إيماناً واحتساباً، وهي أن الله تعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه، والمراد بالإيمان، التصديق بوجوب صومه، والاعتقاد بحق فرضيته، والاحتساب هو طلب الثواب من الله تعالى، وقال الخطابي، الاحتساب هو أن يصومه على رغبة في ثوابه، طيبة نفسه، غير مستثقل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا