• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقال

المفهوم الحديث للاستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

جان فرانسوا مانزوني *

يتداول مصطلح الاستدامة بشكل كبير في الآونة الأخيرة، ويحذر علماء تغير المناخ الدول والشركات من مخاطر المستويات الحالية لانبعاثات الكربون، كما يُطلب من مجالس الإدارات أن تتعامل مع الأمر بشفافية أكبر، ويطلب منهم فرض عقوبات على التجاوزات في هذا المجال، حيث ترغب المنظمات غير الحكومية وفئات من المجتمع في أن تحصل الشركات على رخصة للعمل تفرض عليها بموجبها التزامات معينة للعمل بما يضمن مصلحة المجتمع.

وقد أعلن الرئيس التنفيذي لبورصة سنغافورة مؤخراً، أنه وبعد عام من المناقشات لتحديد الآلية التي يمكن تطبيقها في هذا المجال، توصلوا إلى أن على الشركات المدرجة في سنغافورة تقديم تقرير عن أثر الشركة على البيئة والمجتمع لتطبيق الاستدامة على كل المجالات.

يمكننا مناقشة العديد من الجوانب الفنية حول مستوى التطور الحالي، وتأثيره على كوكب الأرض والمجتمع، ولكن اتجاهات عدة بدأت تتشكل على مدى السنوات القليلة الماضية:

• نستهلك بحسب المعدل الحالي للتعداد السكاني والنمو الاقتصادي، ما يقارب موارد 1٫6 كوكب، وهذا يعني أنه بمعدل هذا التسارع سوف نستهلك المزيد من الموارد والتي قد لا نمتلكها مع مرور الوقت.

• بدأ صبر العالم تجاه المصالح الشخصية للشركات بالنفاذ خلال السنوات الأخيرة، وفي ظل ازدياد الشفافية، أصبحت تجاوزات الشركات معروفة، وتحقيق المكاسب على حساب البيئة والمجتمع أصبح مكلفاً ودون جدوى.

ويزداد إدراك المستهلكين في جميع أنحاء العالم للآثار البيئية والاجتماعية للمنتجات التي يستهلكونها، في حين لم يبدِ بعد غالبية المستهلكين استعدادهم للدفع أكثر مقابل المنتجات المستدامة، لكنهم يأخذون ذلك بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات الشرائية للسلع المتقاربة في السعر والخصائص، ومن المرجح أن يتزايد الاهتمام اتساع الطبقة الوسطى في الأسواق الناشئة، وزيادة الوعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا