• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

تشارك في مهرجان التشكيل الخليجي في مولدوفا

نجاة مكّي: الحضور التشكيلي الإماراتي في المهرجان نوعي ومتفوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

محمود عبدالله (أبوظبي)

تشارك الفنانة التشكيلية والنّحاتة الإماراتية الدكتورة نجاة مكّي، حالياً في فعاليات مهرجان التشكيل الخليجي، في نسخته الأولى، الذي تستضيفه العاصمة كيشناو في الجمهورية المولدوفية من 24 نوفمبر حتى 11 ديسمبر المقبل، وتنظمه الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية برعاية نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الملدوفي، وسفير دولة قطر محمد المالكي.

ويشارك في هذا الحدث المخصص للتشكيليين من دول مجلس التعاون الخليجية، حسب ما أفضت به مكي إلى «الاتحاد» عبر الهاتف، 25 من التشكيليين، يمثلون: الإمارات وقطر والسعودية ومملكة البحرين، وحضور 15 فناناً وفنانة من دولة الكويت للمشاركة في الفعاليات المصاحبة للحدث. وبينت نجاة مكي أن هذه التظاهرة الثقافية النوعية، تأتي في إطار النهضة التشكيلية المتنامية التي تشهدها دول الخليج العربي، ويحتوي المعرض العام مجموعة من المحاولات التشكيلية الإبداعية لأبرز الفنانين في دول مجلس التعاون.

وعبّرت مكّي عن اعتزازها بهذه التجربة التي جمعت فناني التشكيل الخليجي، بعدد كبير من التشكيليين في مولدوفيا، مما صنع تمازجاً ثقافياً حضارياً، نحتاجه على الدوام، وقالت: «إن حوار التجارب مطلوب بشكل متواصل، لتطوير مسار التجربة الفنية»، مؤكدة سعادتها البالغة بنقل جانب من المشهد التشكيلي الإماراتي في هذه التظاهرة، حيث سجلنا حضوراً نوعياً، سواء على مستوى العرض الفني وعلى مستوى المشاركة في الجانب الفكري والحوار، ما لفت انتباه الإعلام هنا بصورة قوية، ما يعكس في الوقت ذاته الصورة المشرقة لإبداعاتنا في الخارج، لافتة إلى وجود وحضور عدد كبير من التشكيليات الخليجيات في الحدث، مما أثار استغراب الجميع من أن المرأة في الخليج تشارك مع الرجل في المنظومة الثقافية، وأشارت إلى أهمية ترسيخ حضور التشكيليين في التظاهرات الثقافية الدولية، لتعزيز الخبرات وتطوير المهارات والاطلاع على أحدث المستجدات في عوالم الفنون التي تتسارع في التقدم بفعل تكنولوجيا العصر.

مكّي، الحائزة جائزة الإمارات التقديرية في الفنون البصرية لعام 2007، وجائزة تحكيم بينالي الشارقة، وبينالي المحبة في دمشق، وبينالي مجلس التعاون في قطر، وجائزة العويس الثقافية، وأول إماراتية تحصل على الدكتوراه في الفنون، ترى أن العمل التشكيلي الحقيقي، ينجح على الدوام في حماية الذاكرة الجمالية من الاندثار، «ولهذا أطالب بالمزيد من المعارض، والمهرجانات المخصصة للتشكيل في شقيه التطبيقي والتنظيري»، لتضيف إلى القاعدة الفنية، تأثيرات جديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا